محكمة الاستئناف بتونس بالتزامن مع انعقاد جلسة اليوم 19 جوان 2026 تتعلق بقضية كل من سعدية مصباح وعدد من أعضاء جمعية منامتي، وذلك رفضا لما اعتبر استهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان وتجريم العمل الجمعياتي والتضامن الإنساني وتأكيدا على الحق في التنظيم وحرية النشاط المدني والحقوقي.
يأتي مثول رئيسة جمعية منامتى سعدية مصباح للمرة الثانية وعدد من أعضاء الجمعية أمام محكمة الاستئناف بتونس يوم بعد إحياء اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية الذي يصادف 18 جوان من كل سنة، وللتذكير فقد صدر في مارس المنقضي حكما في حقّ سعدية مصباح، الموقوفة منذ ماي 2024 ، يقضي بالسجن لمدة ثماني سنوات مع خطية مالية ، مع أحكام سجنية وخطايا مالية ضد مجموعة أخرى اعضاء جمعية منامتي المحالين في حالة سراح، بالإضافة إلى عقوبات تكميليّة بالحرمان من الترشح والانتخاب ضد عدد منهم، كما صدر قرار يقضي بحل جمعية منامتي والذي تم تأجيل النظر بخصوصه أكثر من مناسبة.
هذا وعبرت حملة ضد تجريم العمل المدني عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع رئيسة جمعية منامتى سعدية مصباح، ومع كافة أعضاء وعضوات الجمعية على خلفية التتبعات القضائية الجارية في حقهم منذ اكثر من سنتين وكذلك التعليقات الهجمات ذات الدلالات العنصرية التي تطالهم بشكل ممنهج على الشبكات الاجتماعية وفق تعبيرها.
واكدت إن جمعية "منامتي" بما تمثله من عمل في مجال مكافحة العنصرية جزء من نسيج مدني يقوم بدور أساسي في كشف التمييز البنيوي ومناهضة الإقصاء. منددة باستهداف الجمعية مشددة على رفض كل أشكال تجريم العمل المدني والحقوقي تحت أي غطاء كان او المساس بحرية التنظيم والتعبير ودعت الى وقف لكل التتبعات والإجراءات القضائية في حق سعدية مصباح وفي حق كافة أعضاء وعضوات جمعية "منامتي".
في نفس السياق الرافض للعنصرية و لخطاب التمييز و"الحڤرة" ضد الحلقات الأضعف والفئات الأكثر هشاشة ينتظم غدا السبت 20 جوان 2026 ، تحرك من اجل التضامن ومناهضة العنصرية وخطاب الكراهية انطلاقا من ساحة منديلا بتونس العاصمة.
كما وضعت بداية الشهر الجاري مجموعة من الجمعيات والمنظمات الحقوقية واحزاب سياسية عريضة للتوقيع تحت عنوان نعم للتضامن وضد العنصرية والكراهية.