14 أفريل 2026 من جديد في قضية تتعلق بـ"ارتكاب مؤامرة للاعتداء على أمن الداخلي والاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا " شملت الابحاث فيها 12 متهما من بينهم قيادات من حركة النهضة.
تواصل الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم 14 أفريل المقبل النظر في احدى القضايا بـ"ارتكاب مؤامرة للاعتداء على أمن الداخلي والاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا "أو ما بات يعرف إعلاميا بملف "المسامرة الرمضانية" التي شملت الأبحاث فيه قيادات من حركة النهضة من بينهم 3 بحالة ايقاف وهم كل من رئيس الحركة راشد الغنوشي واحمد المشرقي ويوسف النوري. فيما احيل عدد أخر وهم كل من بلقاسم حسن ومحمد القوماني وعبد الله السخيري ومحمد شنيبة وموفق الكعبي بحالة سراح، وأحيل آخرون من بينهم ماهر زيد ورفيق عبد السلام ومحمد الصامتي بحالة فرار.
وتتعلق وقائع قضية الحال وفق ما اكده لسان الدفاع بـ"خطاب سياسي توجّه به رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للحاضرين بمناسبة مسامرة رمضانية نظمتها جبهة الخلاص للإعلان عن إيقاف اعتصامها، إلا أن تلك التصريحات اعتبرت دعوة الأهالي لمهاجمة بعضهم البعض والتقاتل في ما بينهم".