صادرات و 85.5 مليار دينار واردات ولم يكن التوزيع الجغرافي للمبادلات متوازن فقد سيطرت بلدان بعينها على الواردات لتصبح اكبر مزودي تونس وأخرى كانت من ابرز حرفاء تونس.
تكشف نشرية نتائج التجارة الخارجية للعام 2025 عن استحواذ الاتحاد الأوروبي على النصيب الأكبر من الصادرات التونسية فهو الحريف الأول لتونس بنسبة 69.9% أي ما قيمته 44.5 مليار دينار كما أن الاتحاد الأوروبي أول مزود لتونس بواردات بقيمة 37.3 مليار دينار أي نسبة 43.7% .
أما حسب البلدان فان فرنسا وايطاليا وألمانيا تعد من ابرز حرفاء ومزودي تونس في العام 2025 وتضاف كل من روسيا وتركيا والصين الجزائر ككبار المزودين لتونس في 2025 وبدرجة أقل كل من الهند والبرازيل.
وفي بيانات المعهد الوطني للإحصاء تستقبل 6 بلدان النصيب الأكبر من الصادرات التونسية وهي فرنسا وايطاليا وألمانيا وإسبانيا وليبيا والجزائر. كما انه 6 بلدان تعد الأكثر تزويدا لتونس وهي الصين وفرنسا وايطاليا وألمانيا والجزائر وتركيا.
وكشفت بيانات نشرتها وزارة التجارة وتنمية الصادرات عن ما أسمته المبادلات التجارية مع ابرز الأسواق التجارية الواعدة وأوردت الدول الأسيوية التي بلغت الصادرات التونسية اليها نحو 2 مليار دينار وواردات ب 16.8 مليار دينار وتسجيل عجز تجاري ب 15.3 مليار دينار وفي التفاصيل وفق البلدان تسجل تونس فائضا مع بنغلاديش وسنغافورة مع تراجع العجز التجاري مع الفلبين والهند وماليزيا.
اما المبادلات مع منطقة التبادل الحرة القارية الإفريقية فقد تميزت بصادرات بحجم 6.9 مليار دينار ووردات بحجم 9.3 مليار دينار وفي تفصيل البلدان تسجل تونس فائض مع نيجيريا وغينيا وساحل العاج وتراجع التجاري مع زامبيا والسودان.
تعكس خارطة توزيع المبادلات التجارية التونسية عن أهمية القرب الجغرافي فباستثناء روسيا والصين فان بقية الدول سواءا المزودة أو المستقبلة للصادرات هي دول قريبة جغرافيا وتسيطر البلدان الأوروبية على النصيب الأكبر من المبادلات، فعلى الرغم من العمل لسنوات طويلة على تنويع الأسواق واستهداف أسواق إفريقيا إلا أن التركيبة تحافظ على هيكلتها دون تغيير.
التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية : رغم الدعوة المستمرة لتنويع الأسواق تركيبة المزودين والحرفاء لا تتغير
- بقلم شراز الرحالي
- 15:13 26/01/2026
انتهى العام 2025 على ما قيمته 63.7 مليار دينار
آخر مقالات شراز الرحالي
- الطاقة و النسيج والملابس والجلود في النمو الاقتصادي قطاعان مرتبطان بالخارج تصديرا وتوريدا حساسان لكل طارئ
- تم التحذير منها سابقا: تونس ستتكبد خسائر سنوية ب 427.8 مليون دينار وتدهور تصنيفها الائتماتي مالم تنفذ الاستراتيجية الوطنية للحد من التغيرات المناخية
- المنتدى الاقتصادي العالمي: البطالة ونقص الفرص الاقتصادية ابرز المخاطر التي تواجهها تونس في 2026
- فرضيات ميزانية الدولة والمراهنة على تحفيز النمو: الاستناد إلى عوامل مجملها متغيرة وحساسة لكل الطوارئ
- أدى إلى تقلص الدين الخارجي من 60% إلى ما دون 40% : خيار التعويل على الذات طريق شائك يتطلب جرأة الإصلاحات
Leave a comment
Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.