العالم وأحدث جدلا واسعا ورود فعل كبيرة على المستوى الدولي . ولئن يؤكد خبراء القانون الدولي بأن العملية الامريكية تعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة ، الا ان التساؤلات الأهم تطرح حول تداعيات العملية على واقع فنزويلا ومستقبلها وكذلك على ميزان القوى العالمي خاصة بعد وضع نفط فنزويلا تحت الهيمنة الأمريكية .
كما ان الضربة العسكرية الأمريكية على فنزويلا، وما رافقها من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، لم تمر كحدث عابر في حسابات السياسة الدولية، بل سرعان ما تجاوزت حدود أمريكا اللاتينية لتتحول إلى رسالة إستراتيجية متعددة الاتجاهات، كان من أبرز متلقيها الكيان الإسرائيلي، الذي كان مؤيدا للعملية معتبرا أنها تأكيد جديد على أولوية منطق القوة في إدارة العالم، وتراجع أي التزام فعلي بالقانون الدولي ، وهو ماجعل خبراء يؤكدون أن المستفيد الأكبر مما حدث في فنزويلا هو الكيان الصهيوني .
هذا الفهم لم يكن خفيا، إذ عبّر عنه مسؤولون إسرائيليون علنا، عبر ربط ما جرى في فنزويلا بملفات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها إيران وغزة، في إشارة واضحة إلى أن استخدام القوة الأحادية، خارج أي تفويض أممي، بات خيارا مشروعا عندما يخدم مصالح واشنطن وحلفائها.
ووفق مراقبين وبما أن الضربة الأمريكية لم تُنفّذ استنادا إلى قرار من مجلس الأمن، ولا إلى توافق دولي، بل جاءت امتدادا لسياسة التهديد ثم التنفيذ السريع، وهي المقاربة ذاتها التي يعتمدها الكيان الإسرائيلي في اعتداءاته المتكررة على غزة ولبنان وسوريا، تحت مزاعم ''الردع الاستباقي''.
ما يضيفه المشهد الفنزويلي هنا هو أن هذا النمط لم يعد حكرا على ''اسرائيل''، بل جرى تعميمه كسياسة أمريكية مباشرة، ما يمنح الممارسات الإسرائيلية غطاء ضمنيا، ويُضعف أي محاولة دولية لمحاسبتها على جرائمها، سواء في غزة أو غيرها من دول الإقليم . بهذا المعنى ووفق متابعين ، لا تبدو الضربة موجّهة فقط ضد فنزويلا، بل ضد فكرة السيادة ذاتها، وضد أيّ دولة أو شعب يرفض الاصطفاف الكامل مع المشروع الأمريكي–الإسرائيلي.
غزة في مرمى الرسائل غير المباشرة
ورغم البعد الجغرافي، فإن غزة حاضرة بقوة في خلفية المشهد. ففنزويلا كانت، لسنوات، من أبرز الدول التي ترجمت دعمها لفلسطين إلى سياسات ملموسة سواء عبر قطع العلاقات مع الاحتلال، أو دعم التحركات القانونية ضده، ورفع الصوت في المحافل الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية.
ويرى محللون أن من أخطر نتائج الضربة الأمريكية أنها تساهم في إعادة تأهيل السلوك الإسرائيلي بأثر رجعي. فإذا كانت الولايات المتحدة، باعتبارها القوة الأكبر في النظام الدولي، تمارس الاعتقال العسكري وتغير الأنظمة بالقوة، دون مساءلة جدية، فمن سيلزم ''إسرائيل'' بالقانون الدولي؟فهذا المنطق يُستخدم فعليا لتبرير ما يجري في غزة من الحصار، القصف، استهداف البنية المدنية، وتجاهل قرارات الأمم المتحدة. فالعالم الذي يصمت على ما جرى في فنزويلا، هو ذاته الذي يكتفي ببيانات القلق إزاء الإبادة المستمرة في القطاع.وتحمل العملية الأمريكية بعدا ردعيا يتجاوز فنزويلا نفسها.فما جرى في فنزويلا، كما ما يجري في غزة، يكشف بوضوح أن العالم يعيش مرحلة إعادة ترتيب قاسية، تُدار فيها العلاقات الدولية بالقوة لا بالقانون، وبالانتقائية لا بالمبادئ.
وبينما تُترك غزة لمصيرها تحت النار، وتُعاقَب فنزويلا دون رادع، يتأكد أن المعركة لم تعد محصورة في جغرافيا بعينها، بل هي معركة على شكل النظام الدولي نفسه: إما نظام تحكمه العدالة وحقوق الشعوب، أو نظام تُحدّد فيه الشرعية بميزان القوة وحده.
''إسرائيل'' المستفيد الأكبر
في نفس السياق قال الكاتب والناشط الحقوقي الفلسطيني مصطفى إبراهيم لـ''المغرب'' أنّ "وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت الفرحة الغامرة بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ورغم أن "إسرائيل" لعبت دوراً هامشياً في العملية، فإنها ستجني أكبر الفوائد من هذه الخطوة الأمريكية.فنزويلا ليست ساحة إسرائيل، ولم تكن تهددها مباشرة. ترامب تحرك بدوافعه الخاصة، بعيداً عن أي صلة إسرائيلية مباشرة. ومع ذلك، فإن تغيير الحكم المتوقع في كراكاس سيُخرج فنزويلا على الأرجح من المحور المعادي لإسرائيل''. وتابع ''لعقود، شكلت فنزويلا تحت حكم مادورو وقبله تشافيز، شريكاً وثيقاً لإيران، يشمل التعاون الأمني والدعم الاقتصادي والتفافاً على العقوبات الأمريكية والدولية، إلى جانب تحالفات سياسية مع الصين وروسيا ضد الولايات المتحدة. خلال الحرب على إسرائيل، تعززت هذه العلاقة، بما في ذلك دعم مالي فنزويلي لحزب الله بعد الضربات الإسرائيلية''.
وأضاف ''المحللون الإسرائيليون يشيرون إلى أن تحول فنزويلا نحو نظام ديمقراطي مستقر سيعني سقوط لبنة أخرى من محور إيران، وهذه المرة على يد الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، وهو ما يحمل بشرى كبيرة لإسرائيل. وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أبدت دعمها لتعزيز العلاقات مع إسرائيل، وسبق لها أن اتصلت برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتقديم التقدير لقراراته خلال حرب الإبادة على غزة، ولنجاح إسرائيل في صفقة تحرير الرهائن في غزة، ولجهودها ضد محور (الشر الإيراني)، الذي لا يهدد إسرائيل فقط بل الشعب الفنزويلي أيضاً.كما صرح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر بأن فنزويلا كانت مركزاً لشبكة تحالفات نركو – إرهابية، تضم عناصر من حزب الله ومنشآت إنتاج سلاح إيراني، وأن مادورو أعلن صراحة أن بلاده جزء من محور المقاومة ''.
وأكد محدثنا أنّ ''ترسيخ حكم موالٍ للغرب في فنزويلا ينسجم مع توجّه أوسع في القارة خلال العامين الأخيرين، حيث انتُخب قادة موالون للغرب ومعادون لإيران في عدة دول. حتى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أطلق مبادرة لتشكيل تحالف مؤيد للولايات المتحدة وإسرائيل، ومن المتوقع أن تنضم فنزويلا إليه، ما سيضعف أذرع الإرهاب وحزب الله في المنطقة ويعزز المعسكر الغربي – وهو أمر إيجابي لإسرائيل. فالمحللون يرون أن اعتقال مادورو يعزز مكانة إسرائيل ضمن النظام العالمي الجديد الذي تدعمه الولايات المتحدة. فرغم المخاوف النظرية من رد فعل صيني أو روسي، إلا أن العملية المحدودة لاعتقال مادورو لا تهدد توازن القوى العالمية، بخلاف أي احتلال لدولة إستراتيجية كبرى. وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، واصل ترامب ونتنياهو دفع النظام العالمي والإقليمي الجديد قدماً. عملية كراكاس، التي تلت حصارا بحريا وضرب صناعة المخدرات والنفط، أخرجت إسرائيل من هامش الأحداث لتكون مستفيدة مباشرة من الحدث.كما يتيح التموضع الإسرائيلي – بالتوازي مع القوات الأمريكية في القرن الإفريقي – السيطرة على مضائق إستراتيجيّة وخنق أي محاولة إيرانية لإلحاق الضرر بمسارات التجارة العالمية، مع قطع مصادر تمويل لحزب الله وحلفائه. العملية، وفق المحللين الإسرائيليين، مثلت خطوة متكاملة ضمن إستراتيجية القضاء على مولدات (الإرهاب) بعيداً من فنزويلا إلى ميناء إيلات والقرن الإفريقي''.وأضاف إبراهيم ''في الداخل الإسرائيلي، جرى استغلال فرحة العملية لتعزيز سردية القوة والإمبريالية، حيث وصف احد المحللين العملية بعودة “الإمبريالية القديمة” واعتبار دولة الاحتلال لاعباً رئيسياً ضمن “العالم الجديد” الذي يرسمه ترامب.ولكن ما وراء السياسة والمصالح الإستراتيجية، يكشف الجزء الأخير من القصة عن أزمة أعمق: النظام الدولي لم يعد موجوداً إلا كواجهة. ما يُسمى بالنظام العالمي ليس سوى عالم ترامب: سلطة مطلقة للقوى العظمى، حيث يُستنزف كل جانب من جوانب العالم من الإنسانية إلى البيئة، ومن الروح إلى أصغر حبة رمل لصالح النخبة الرأسمالية . في هذا الواقع، ما يحدث في فنزويلا وغزة ليس مجرد تغير حكومي أو صراع إقليمي. إسرائيل اليوم هي الحليف الأقوى لأي نظام رأسمالي فاسد، وقادرة على تحويل أي حدث استراتيجي لتعزيز مكانتها الإقليمية، بينما الشعب يبقى ضحية لعبة كبرى. غزة، على وجه الخصوص، يمكن أن تكون إما مهداً لبشرية جديدة أو نصباً تذكارياً متوهجاً للأمل الإنساني المهدور.ما يجب أن يحدث الآن ليس مجرد إجراء شكلي، بل تغيير جذري في فهمنا للعالم وللعدالة. لا وجود لنهج عالمي قائم على التضامن والكرامة، بل التزام ورؤية لعالم يمكن فهمه وتشكيله، كون لا يستسلم لأحط وأدنى تعبير عن الإنسانية.الأمر يبدأ في غزة، حيث تتضح اللعبة بأبعادها الحقيقية: الإمبريالية القديمة تعود، في أسوأ صورها، وحيث يصبح امتياز السلطة مقياساً للفداء الإنساني، وإسرائيل، في كل هذا، ليست مجرد لاعب، بل رمز لما يمكن أن يصبح عليه العالم إذا استمر هذا النهج''.
سيناريوهات مفتوحة
في الأثناء أدت ديلسي رودريغيز، "نائبة الرئيس الموقوف" مادورو، اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد، في مقر البرلمان.وكانت رودريغيز تعتبر، واحدة من أكثر الشخصيات ولاء في الدائرة الداخلية لمادورو، حتى تلك اللحظة، وقالت، الأحد، في بيان نشر على تطبيق تيلغرام "ندعو الحكومة الأميركية إلى التعاون معنا في أجندة تعاون موجهة صوب التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي لتعزيز التعايش المشترك الدائم".
وكلفت المحكمة العليا في فنزويلا ديلسي رودريغيز بإدارة شؤون البلاد بعد اعتقال مادورو ونقله إلى أمريكا.ولا تزال الحكومة الفنزويلية تعتبر مادورو، الرئيس الشرعي للبلاد. ووفقا للدستور الفنزويلي، حال حدوث شغور دائم في منصب الرئاسة، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة ويتعين تنظيم انتخابات جديدة خلال 30 يوما.
وثمة شخصية رئيسية أخرى في فنزويلا، هي وزير الدفاع، بادريينو لوبيز، الذي يواصل إلقاء خطب نارية عقب اعتقال مادورو. وقد يلاحظ قادة العالم، في هذا السياق، أنه لم يتم تفعيل أيا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع في فنزويلا، عندما جاءت القوات الأميركية لاعتقال مادورو.
وكان وزير الداخلية الفنزويلي، صاحب النفوذ القوي، ديوسدادو كابيلو، أطلق سلسلة من الهجمات اللفظية ضد الولايات المتحدة عقب الاعتقال.ويؤكد براندون جيه. وايكيرت، محرر أول شؤون الأمن القومي لدى مجلة ناشونال انتريست الأميركية ، أنه بطريقة أخرى، فإنه على الأرجح قد تعني الإطاحة بمادورو، باعتباره رأس النظام - دون وجود خطة أوسع لتغيير القيادة في فنزويلا- مزيدا من القمع في البلاد على المدى القريب، وربما تصاعد تهديد على نطاق أوسع يأتي من هناك مع مرور الوقت.
ونقل وايكيرت عن مصدر أن مقاربة تقوم على إضعاف شبكات النظام الفنزويلي تدريجيًا باتت مطروحة داخل الإدارة الأميركية، في إطار صراع بين توجهات مختلفة يقود أحدها المبعوث الرئاسي ريتشارد جرينيل بشأن مستقبل السياسة تجاه فنزويلا وفق "سكاي نيوز''.وبحسب وايكيرت، فإن بعض المسؤولين في البيت الأبيض طرحوا اسم ماريا كورينا ماتشادو (زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي)، بوصفها الزعيمة الديمقراطية المقبلة لفنزويلا، بهدف استئصال "النظام التشافيزي الخبيث بالكامل".
ولكن هناك فصائل أخرى شككت في قدرة ماتشادو على تحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الصراع، وهو الاستقرار الذي تعتبره الولايات المتحدة شرطا كي تعتبر مهمتها في فنزويلا قد أنجزت على نحو ناجح. وألمح ترامب إلى ذلك خلال مؤتمره الصحفي الأول عقب نجاح عملية اعتقال مادورو.وفي المقابل، ثمة فئة أخرى داخل الإدارة الأمريكية تريد إبرام صفقة مع النظام القائم للحصول على إمكانية الحصول على الموارد الطبيعية الفنزويلية. ويميل جرينيل أكثر إلى هذا الاتجاه.
انقسام حاد في مجلس الأمن
في الاثناء عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، جلسة طارئة لمناقشة العملية الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى احترام "الاستقلال السياسي" للدول، بعد العملية العسكرية الأمريكية، وإعلان واشنطن أنها "ستدير" شؤون البلاد.وقال غوتيريش، في بيان تلته وكيلة الأمين العام روزماري ديكارلو، خلال الاجتماع الطارئ: "في أوضاع ملتبسة ومعقدة كالتي نواجهها، من المهم احترام المبادئ"، ولا سيما "احترام مبادئ السيادة والاستقلال السياسي ووحدة أراضي الدول".وأضاف: "أنا قلق جدا إزاء احتمال تصاعد عدم الاستقرار في البلاد، والتأثير المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد ترسى في كيفية إدارة العلاقات بين الدول"، معربا عن مخاوفه لأن "قواعد في القانون الدولي لم يتم احترامها" خلال العملية العسكرية، السبت.
وتابع: "الوضع دقيق، لكن لا يزال من الممكن تجنب اندلاع انفجار أوسع وأكثر تدميرا"، داعيا "كل الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يمكن كل أطياف المجتمع من تحديد مستقبلها".
من جهته، أدان مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة في كلمته أمام مجلس الأمن العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته ومقتل العديد من العناصر.وأوضح المندوب الفنزويلي أن بلاده كانت ضحية للهجمات الأميركية بسبب مواردها الطبيعية.وأضاف: "نحن نواجه منطقا يعود إلى أسوأ ممارسات الاستعمار الجديد"، مشيرا إلى أن قبول ذلك سيفتح الباب أمام الدول التي تملك القوة العسكرية لتحديد المصيرين الاقتصادي والسياسي للدول الأخرى.
وطالب المندوب الولايات المتحدة باحترام حصانة مادورو وزوجته والإفراج الفوري عنهما وإعادتهما إلى فنزويلا.ولفت المتحدث إلى أن النظام الدستوري في البلاد تم الحفاظ عليه، وأن الدولة تمارس سيطرتها على أراضيها رغم الهجمات الأميركية.وأدان مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة ما وصفه بـ"العدوان المسلح" ضد فنزويلا، داعيا الولايات المتحدة إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، مؤكدا أنه "لا يوجد مبرر لجرائم أميركا في فنزويلا".
وعبر المندوب الروسي، خلال جلسة مجلس الأمن، عن التضامن مع الشعب الفنزويلي لما يواجهه من "عدوان"، معلنا دعمه لتوجهات الحكومة للدفاع عن سيادتها.وأوضح المندوب أن "الهيمنة الأميركية بالقوة تؤثر على عشرات الدول في مناطق مختلفة من العالم".وأوضح أن "واشنطن لم تخف دوافعها الأساسية لعملية فنزويلا، ألا وهي السيطرة الكاملة على الثروات الوطنية لفنزويلا، وتأكيد أهدافها للهيمنة في أميركا اللاتينية، وبهذا تعطي واشنطن زخما كبيرا للاستعمار الجديد والإمبريالية".
ودعا المجتمع الدولي إلى "عدم تقبل العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا"، مؤكدا أن ذلك هو الطريق "لإجبار واشنطن على إعادة النظر ورفض أوهامها".ومن جهته، قال نائب المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة إن بكين "مصدومة بشدة" وتدين "الأعمال الأحادية وغير القانونية" لواشنطن في فنزويلا.
وأضاف نائب مندوب الصين، في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن، أن واشنطن "تنتهك مبدأ المساواة في السيادة بين الدول عبر عملياتها في فنزويلا".
وأوضح أن الولايات المتحدة وضعت قوتها فوق الجهود الدبلوماسية، مشكلة "بذلك تهديدا للسلم والسلام في أميركا اللاتينية والكاريبي وعلى الصعيد الدولي".
ودعا المندوب واشنطن إلى إيجاد حل عبر الحوار والمفاوضات، والافراج عن مادورو وزوجته وضمان سلامتهما الشخصية.