الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس افريقيا للأمم: منتخب تونس – منتخب جنوب افريقيا 0-0 الخيبة...

ودع المنتخب الوطني النسخة الرابعة والثلاثين من كأس أمم افريقيا

من الدور الأول بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع جنوب افريقيا في لقاء الجولة الثالثة من الدور الأول لحساب منافسات المجموعة الخامسة بعدما اكتفى بهزيمة ضد ناميبيا بهدف أصفر وتعادل بهدف لمثله مع مالي لتكون المرة السابعة التي يفشل خلالها منتخبنا في في تجاوز الدور الأول..

كانت بداية المباراة قوية من جانب منتخبنا الذي حاول المباغتة عن طريق الياس العاشوري وهو ما اثمر ركنية لم يحسن استغلالها خطنا الأمامي في الدقيقة الثانية كما هو الشأن في الدقيقة الحادية عشرة مع ركنية ثانية نفذها العابدي.
سيطرة عقيمة
الدقائق الاولى من المواجهة كشفت عجز منتخبنا استغلال الفرص المتاحة من الكرات الثابتة امام الانتشار الدفاعي للخصم واعتماده سلاح الهجمات المرتدة والتي شكلت مصدر خطورة على خطنا الخلفي وهي طريقة ذكية من البافانا بافانا الذين يدرك ان ضغط النتيجة سيوقع منتخبنا في ارتكاب الاخطاء والتي يسعون لاستغلالها..
وتدعم سوء التعامل مع الكرات الثابتة في الدقيقة السابعة والعشرين بعد مختلفة أعلن عنها الحكم السنغالي عيسى سي بعد تدخل على الجزيري لكن تنفيذ بن سليمان لم يكن ناجحا.
في الجزء الأول من المباراة كانت السيطرة للمنتخب الوطني لكنها كانت عقيمة دون فرص سانحة ليدخل في ضغط النتيجة وتقدم الوقت لا سيما ان الفوز وحده هو الذي يؤهل منتخبنا ليترك المجال للمنافس للخروج من مناطقه وتهديد مرمى بن سعيد لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي يزيد من صعوبة مهمة التأهل في الجزء الثاني من المباراة.

تواصل غياب الحلول

في الشوط الثاني تواصل عجز نسور قرطاج عن ايجاد الحلول امام تكتل دفاع المنافس، ورغم المساندة الهجومية لعلي العابدي الهجوم فإن الخط الأمامي لم يستغل الفرص المتاحة ليقحم القادري مع اقتراب الدقيقة الستسن يوسف المساكني مكان انيس بن سليمان.
ولعل ضغط النتيجة وغياب الحلول جعل منتخبنا يرتكب بعض الاخطاء الدفاعية التي كادت احداها تكلفنا قبول هدف في الدقيقة الثالثة والستين لولا منتصر الطالبي الذي انقذ الموقف برأسية وتواصل الضغط بقوة على مرمى بن سعيد امام بهتة الدفاع التونسي..
ومع اقتراب المواجهة من العشرين الدقيقة الاخيرة اقدم جلال القادري على ثلاثة تغييرات من خلال اقحام هيثم الجويني وسيف الله اللطيف ونعيم السليتي مكان هيثم الجويني و حمزة رفيعة والياس العاشوري قبل ان يعوض محمد علي بن رمضان الياس السخيري.
.

فشل في تكرار سيناريو 1996

لم يفلح المنتخب الوطني في تكرار سيناريو نسخة جنوب افريقيا سنة ستة وتسعين وتسعمائة والف خلال مشاركته الحالية.
خلال مشاركته في نسخة 1996 في جنوب افريقيا، دخل منتخب نسور قرطاج المباراة الثالثة برصيد نقطة واحدة بعد التعادل مع الموزمبيق وخسارة أمام غانا، ولكنه كسب التحدي أمام ساحل العاج وانتصر 3ـ1، ليشق طريقه في البطولة ويبلغ النهائي للمرة الوحيدة في بطولة تُقام خارج تونس، وخسر أمام جنوب افريقيا 2ـ0 في لقاء كان بداية جيل جديد أعاد الكرة التونسية إلى التألق بعد التأهل إلى كأس العالم 1998 في فرنسا، والتألق في كأس افريقيا 2000 ببلوغ نصف النهائي، ثم التأهل مجددا إلى كأس العالم 2002.
بعد ذلك دخل المنتخب التونسي في عديد المناسبات مباراة الجولة الثالثة من الدور الاول وهو يطارد التأهل ولكنه في مناسبات قليلة حقق الانتصار الحاسم، حيث كان في معظم الوقت مطالبا بعدم الهزيمة من أجل التأهل مثل دورة 2008 في غانا أو 2015 في غينيا الاستوائية و2017 في الغابون.
توقفت مسيرة المنتخب التونسي عند الدور الأول أي دور المجموعات في سبع مرات باحتساب المشاركة الحالية في 1963 و1982 و1994 و2002 و2010 و2013.
في نسخة 1963 ،اكتفى منتخبنا بفوز وهزيمة ،اما في 1982 فكانت الحصيلة هزيمتين وتعادل.اما في 1994 فقد غادر النسخة التي نظمتها بلادنا بعد فوز وتعادل.وفي دورة 2002 لم يفلح في تحقيق أكثر من تعادلين وهزيمة مقابل 3 تعادلات في نسخة 2010 وتعادل وفوز وهزيمة في 2013.
في المقابل نجح في التأهل وتجاوز عقبة الدور الأول في 14 مناسبة أخرى في نسخ 1962 و1965 و1978 و1996 و1998 و2000 و2004 و2006 و2008 و2012 و2015 و2017 و2019 و2021.

للارشيف
تشكيلة المنتخب التونسي
البشير بن سعيد ،وجدي كشريدة،علي العابدي ،ياسين مرياح،منتصر الطالبي،الياس السخيري ،عيسى العيدوني، انيس بن سليمان، الياس العاشوري ،حمزة رفيعة، سيف الدين الجزيري.


التعادل الثاني بين تونس وجنوب افريقيا

تشير لغة الأرقام والإحصائيات أن المنتخبين التونسي والجنوب إفريقي التقيا في 7 مناسبات سابقة 5 منها رسمية و2 ودية ،كان الفوز خلالها حليف نسور قرطاج في 3 مناسبات مقابل تعادلين ودوهزيمتين

وكانت المواجهة الأولى بين المنتخبين في كأس الأمم الإفريقية 1996، حيث نجح منتخب البافانا بافانا وقتها في تحقيق الفوز بهدفين نظيفين في المباراة النهائية، ليحصد لقب البطولة القارية.
وكان اللقاء الرسمي الثاني بينهما في أمم إفريقيا 2002، ونجحت جنوب إفريقيا في الحصول على المركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية بعد الفوز بركلات الترجيح 4-3، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، وسجل أهداف جنوب إفريقيا شون بارتليت وسيابونغا نومفيتي، بينما سجل هدفي نسور قرطاج مهاجمه السابق علي الزيتوني.
والتقى المنتخبان في مباراتين وديتين عامي 2003 و2004، وانتهت الأولى بفوز منتخب تونس بهدفي ناجح براهم وكريم حقي، فيما ردت جنوب إفريقيا بالفوز في المواجهة الثانية عام 2004 بالفوز بنفس النتيجة (2–0) وسجل الأهداف ماكارثي وتايرن إريندسي.
وتجدد اللقاء بين المنتخبين بعد سنتين، إذا التقى الفريقان في نسخة 2006؛ لكن هذه المرة نجح نسور قرطاج في الفوز بهدفين نظيفين سجلهما سيلفا دوس سانتوس وسليم بن عاشور، وكانت ضمن مواجهات الجولة الثانية لدور المجموعات في البطولة القارية، والتي أُقيمت في مصر.
وكان منتخبا تونس وجنوب افريقيا على موعد جديد من التنافس بينهما في أمم أفريقيا 2008، وتواصلت انتفاضة نسور قرطاج بتحقيق فوز كبير على المنتخب الجنوب افريقي، حيث فازت تونس بنتيجة (3-1) ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات، وسجل للمنتخب التونسي سيلفا دوس سانتوس (هدفين) وشوقي بن سعادة، بينما سجلت جنوب افريقيا هدفا حمل توقيع كاتليغو مفيلا. أما المواجهة الاخيرة فحسمها التعادل السلبي.
 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115