سياسة
بعد الجدل الواسع الذي أحدثه عقد الاتحاد العام التونسي للشغل لمؤتمر استثنائي غير انتخابي والذي رفضته بعض الهياكل النقابية
ﺗﺘﻌﺮض واﺣﺪة ﻣﻦ كل ﺛﻼث ﻧﺴﺎء وﻓﺘﻴﺎت إلى اﻠﻌﻨﻒ اﻟﺠﺴﺪي أو اﻟﺠﻨﺴﻲ خلال ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ، وقد ارتفع العدد جراء جائحة كورونا،
بم نفسّر عزوف رئيسة الحكومة عن التواصل مع التونسيين/ات مباشرة أو من خلال حوار صحفيّ مرئي؟
يبدو ان رئيس الجمهورية ومن خلفه الحكومة باتا يدركان مدى دقة الوضع المالي الذي تمر به تونس نتيجة سياسات خاطئة
يبدو أن البلاد باتت اليوم على صفيح ساخن أمام تصاعد وتيرة الاحتجاجات والاعتصامات، وتشير كل المؤشرات إلى أن القادم سيكون أصعب أمام غياب الحلول،
تتمسك تنسيقيات «الانتداب حقي» بالقانون عدد 38 وتؤكد على مواصلتها في الاحتجاج بسبب التخلي عن هذا القانون
التشخيص الجيّد لكل مشكلة هو نصف الحلّ إن لم يكن أحيانا الحلّ كلّه ..
سيتوجه عشرات نواب البرلمان المعلقة اختصاصاته الى المحكمة الإدارية للبتّ في إشكالية إيقاف صرف أجورهم وما ترتّب عنه من حرمانهم
مرت 4 اشهر منذ ان فعّل الرئيس قيس سعيد الفصل 80 من الدستور التونسي والذي بموجبه اعلن عن الدخول
تماشيا مع الاحداث الاخيرة خاصة منها المتعلقة بتشغيل اصحاب الشهائد العليا تبقى فئة الاناث أكثر المتضررين من التخلي