سياسة
بمناسبة إحياء الذكرى 11 لثورة الكرامة والحرية: منظمات وجمعيات تؤكّد على أهمية تأسيس دولة القانون ...
بمناسبة إحياء الذكرى 11 لثورة الكرامة والحرية، أصدرت عديد المنظمات والجمعيات، اليوم الجمعة، بيانا مشتركا، اعتبرت فيه أنّه «يحق للشّعب التونسي أن يحيي هذه الذكرى،
• التحالف الحاكم بقيادة الإسلام السياسي انقضّ على الثورة يعتبر اتحاد الشغل ان الثورة لا تقتصر على تاريخي 17 ديسمبر و14 جانفي بل تشمل تواريخ عدة أحداث منذ الستينات،
اليوم 15 جانفي 2022 يدخل المسار السياسي الذي اعلن عنه الرئيس قيس سعيد في اول اختباراته الجدية. وهي انطلاق الاستشارة الشعبية
كما كان متوقعا من قبل اعضاء اللجنة العلمية سجل ارتفاع متواصل لعدد التحاليل الايجابية المنجزة يوميا واتساع رقعة العدوى وانتشار الفيروس في اغلب الولايات وخاصة في صفوف التلاميذ.
شهد التحرك الاحتجاجي للأطراف المعارضة لرئيس الجمهورية قيس سعيد من أحزاب وشخصيات ومبادرة «مواطنون ضدّ الانقلاب» مواجهات بين الوحدات الأمنية
في تاريخ الأمم والشعوب تواريخ مركونة في الذاكرة (مثلا حرب الجلاء، 5 جوان/حزيران 1976 أو ما سُمِّي بـ«حرب الأيام الستة»...)
اججت القرارات الاخيرة التي اتخذتها الحكومة -وخاصة منع التظاهرات والتجمعات- الاوضاع وجعلت المعارضين لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد
دخلت الإجراءات الحكومية الجديدة لمجابهة الموجة الخامسة من فيروس كورونا حيز التنفيذ بداية من يوم أمس لتتواصل لمدة أسبوعين قابلين للتجديد،
تحل الذكرى الحادية عشرة لتاريخ 14 جانفي 2011 الذي احتفي به لعشر سنوات عيدا للثورة التونسية في ظل انكار رسمي للتاريخ
فيما يؤكّد معارضو سعيد على انهم سيتحدّون - كلّيّا - قرارات الحكومة بمنع التجمّعات والتظاهر وذلك بالنزول الى الشارع اليوم الجمعة كما أعلنت عبير موسي