سياسة
تفصلنا 4 أيام فقط عن موعد المؤتمر الـ25 للاتحاد العام التونسي للشغل المقرر تنظيمه أيام 16 و17 و18 فيفري الجاري في ولاية صفاقس،
بعد عقد جلسة عامة للبرلمان المعلقة اختصاصاته في نهاية جانفي الماضي، وتأكيد راشد الغنوشي على التوجه نحو عقد جلسة عامة اخرى يُتداول انها ستكون قريبة،
من أكثر العبارات المتداولة اليوم، في وسائل الإعلام الغربية والعربية: «يتابع الاتحاد الأوروبي/ هيئة الأمم المتحدة/ الولايات المتحدة الأمريكية باهتمام
رسم امس رئيس الجمهورية قيس سعيد في كلمته الافتتاحية لأشغال مجلس الوزراء عنوان المعارك القادمة التي جعل الوصول الى ساحاتها متصلا
لمعرفة الإنسان، من المفيد تأمل الأطفال. ولفهم السياسة، من الممكن الانطلاق من علاقة الأطفال بالألعاب. خذ على سبيل المثال لعبة المكعّبات.
اختار الرئيس ان يذهب في صراعه مع المجلس الاعلى للقضاء الى الحسم بإعلانه عن حلهّ في انتظار صدور مرسوم في الغرض يوم غد الخميس موعد انعقاد المجلس الوزاري،
في جو من الخشوع والتضامن الأخوي، يحيي أمس الثلاثاء الشعبان التونسي والجزائري، الذكرى الرابعة والستين لحوادث ساقية سيدي يوسف المجيدة بولاية الكاف،
وفق اخر التطورات المتعلقة بالقضية الاستعجالية «من ساعة الى أخرى» حول إيقاف اشغال المؤتمر الاستثنائي الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل
حذّرت مفوّضة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، من أن «حلّ المجلس الأعلى للقضاء سيقوّض بشكل خطير سيادة القانون والفصل
يبدو وفق المؤشرات الأولية أن الوضع الوبائي في البلاد يسير نحو الانفراج من خلال تراجع الحالات الإيجابية الجديدة التي استقرت حاليا عند نسبة 30 %