امال قرامي
قراءة في المشهد السياسي التونسي
يتابع الرأي العام العالمي بانتباه شديد ما يجري في تونس فتُنقل أخبار تتصل بأزمة القطاع الصحيّ،
الواقع السياسي في قبضة هواة «العدمية»
تُقاد الصراعات بين الخصوم السياسيين على أكثر من واجهة وأوّلها:
في إدارة: ملفات الفساد
ما الجديد الطارئ في القضية التي شغلت التونسيين هذا الأسبوع؟
بعد رفضها للمساواة في الميراث: النهضة ولعبة التأويل
ليس غريبا أن يرفض حزب النهضة المبادرة الرئاسية الخاصة بالمساواة في المواريث باعتباره يقدّم نفسه على أساس أنّه «حزب سياسي بمرجعية دينية» ومتمسّك
الأحزاب السياسيّة وسؤال الحريّات
كان من المفروض أن تبادر الأحزاب السياسية شأنها في ذلك شأن مختلف مكوّنات المجتمع الأخرى
هذه دفعة على الحساب في انتظار مسرحة النقاش في مجلس النواب
يتحتّم علينا بعد كلّ هذا الجدل والهرج والمرج والتلاعن والتكفير الذي أثاره تقرير المساواة والحريات» على المستوين: الداخلي والخارجي، أن نتبصّر
اختطاف الإسلام...وتحويل وجهة تقرير المساواة والحريات
لا ينفك عدد من العلماء والأئمة في لبنان والأردن والمغرب وغيرها من البلدان
ما مآل الرسائل الموجهة: إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة؟
بعد عقود من الزمن من تنشئة الناس على طاعة الحاكم و«لجم العوام» عن الحديث في السياسة وتجريم قدح السياسيين صار بإمكان
«سيّب الدواء ... من حقّي نعيش»
يعد الحقّ في الصحّة من الحقوق الأساسية التي ينبغي أن يتمتّع بها كلّ إنسان. ويرتبط هذا الحق بالعديد من الحقوق كالحق في الغذاء والماء والسكن والعمل والتعليم والبيئة
حركة النهضة والاستمتاع بالسلطة: من خلف الستارة
علاقة السلطة بالستارة علاقة قديمة ضاربة في عمق التاريخ إذ يروى أن الخلفاء