ثقافة و فنون
انتظم حفل اختتام الدورة الثانية لأيام قرطاج الكوريغرافية التي علا فيها صوت الرقص والكوريغرافيا على كل صوت آخر،
من كل حدب وصوب زحفت المباني والمنشآت على أراضي الموقع الأثري بقرطاج في هجوم على الحضارة
لئن كانت باردو هي القصور الجميلة والحدائق الغنّاء وإقامة البايات فهي أيضا مركز السلطة ومحور القيادة ومصدر القرارات المصيرية
السينما وسيلة للتعرف على الآخر والاقتراب من تفاصيله ومعرفة قضايا الشعوب وهواجس الانسان، السينما تلك الشاشة الكبرى
تعيش ولاية زغوان هذه الايام وخلال الفترة الصيفية على ايقاع عدد من التظاهرات الثقافية ذات الطابع الوطني وخاصة الاقليمي إذ تختتم
بقلم : محمد صلاح الدين الشريف
ليس للكلام نهاية إذا كان الكلام في توفيق بكّار. هذا شأن الرموز وشأن النفوس الكبيرة. فلنكتف بالتقاط بعض العلامات ممّا خصّ
«هل تريدون أن تصبحوا سوبرمان؟ هل تريدون ان تتحولوا من بشر عاديين الى سوبرمان تستطيعون النجاة من كلّ حرب وقنبلة،
جسده ذاكرته، جغرافية الجسد تلخص جغرافية وطنه، حركاته ذاكرة المكان و «الحارة» والطفولة، حركاته تؤرّخ لوطنه الذي غادره
لأن المسرح هو تقاطع دروب والتقاء مسارات على ركح ثائر وحائر ونابض بالحياة، فقد سعى مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف
صدر مؤخرا بحث أكاديمي بعنوان «الامم المتحدة والحوكمة المحلية في تونس:السياسة التواصلية والآليات الاتصالية»