إقتصاد
تذهب التوقعات الصادرة ضمن قانون المالية للعام الجاري إلى بلوغ خدمة الدين العمومي إلى 14.3 مليار دينار وذلك بعد بلوغها 10.4 مليار دينار خلال السنة المنقضية
تنعكس الأوضاع الاقتصادية والمالية مباشرة على الأشخاص وعلى حياتهم اليومية. فإلى جانب ارتفاع تكلفة المعيشة وتقلص القوة الشرائية للأجور
كان قطاع الفسفاط من بين أكثر القطاعات تأثرا بالوضع العام في البلاد فقد تقهقر الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة ولم تنجح تونس في بلوغ اي من الأهداف المرسومة في بداية كل سنة
تتسع دائرة المخاطر مع صعود عجز الميزان التجاري ،فقد تعمق بأكثر من 60 % مع نهاية أوت المنقضي ،وقد أدى هذا الصعود إلى مزيد تفاقم عجز الميزان الجاري ليبلغ -5.8 % خلال الفترة ذاتها .
دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الشواغل المتعلقة بالصحة النفسية لدى السكان العاملين،
تستمر أسعار السلع الغذائية في السوق العالمية في التراجع للشهر السادس على التوالي وفقا لما ورد في تقرير صدر أمس عن منظمة الأغذية
في الوقت الذي تسعى فيه كل الدول جاهدة الى تكثيف استثماراتها في الوقود الاحفوري مازال الانتاج في تونس بعيدا
أشار صندوق النقد الدولي في تحليل مخاطر دوامة الأجور والأسعار الى ارتفاع التضخم بأسرع وتيرة منذ أربعة عقود في وقت تراجعت عروض العمل سيؤدي
أكد البنك الدولي في أخر إصدارته أن البيئة العالمية الحالية تشكل مخاطر متزايدة على بعض البلدان النامية المستوردة للنفط ،حيث سيؤدي حدوث
كشفت وزارة الفلاحة مؤخرا عن التقديرات الأولية لصابة زيتون الزيت لموسم 2022 /2023،حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج الجملي إلى1 مليون طن بما يعادل 200 ألف