
مصطفى بن أحمد
يبدو أنّ فشل «مسار ما بعد 25» جويلية 21» وعدم تحقّق أيّ من الوعود التي أطلقت عند انطلاقه أصبح قناعة لدى غالبية المواطنين ولم تبق سوى قلّة قليلة مازالت تؤمن بشعاراته وتتشبث بالبقاء فيه، فالأزمة
بات مصطلح «الشعبوية» شائعا في الخطاب السياسي في تونس والظاهرة محلّ بحث واهتمام من طرف النخب والمختصين لفهم ما يجري بالبلاد،
مهما سيكون اتجاه الأموربعدها، سيسجل التاريخ 17 ديسمبر 2022 الذي أُريد له أن يكون بديلا عن 14 جانفي وموعدا لطي صفحة
أصبحت كأس العالم مثل الحج يؤمّها مئات آلاف البشر من مختلف الجنسيات والأصقاع، وهي المناسبة التي تنسى فيها البشرية همومها وخلافاتها وتناقضاتها
هيئة «الإيزي» التي من المفروض أنّها هيئة مستقلة تقف على نفس المسافة من جميع الأطراف ويتساوى أمامها جميع المترشحين، هذه الهيئة لم تمسك نفسها إزاء ما يصدر
تسريب تلك القائمة حول إحالة مجموعة من المواطنين على التحقيق وانتشرت بسرعة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية وذلك لا يُعدّ مفاجأة في حدّ ذاته
في أخر لحظة عدلت نشر المقال لهذا الأسبوع، الذي أخوض فيه مع الخائضين في ذلك الجدل حول قطر وما ترمز إليه إمارة قطر والذي صار جزءا من «خبزنا اليومي»
رغم أنّ الجدل والتخمينات لم ينقطعا منذ انطلاق المحادثات بين الحكومة وصندوق النقد الدولي ، من الواضح أنّه لم يعد هناك من يعترض على الدّخول تحت مظلّة الصندوق
بعد أن استمعت إليه أخر مرّة تمنّيت لو أنّ الأستاذ أمين محفوظ لم يظهر على التلفزيون وترك لنا الجواب في الكتاب الذي دوّنه في الموضوع،
«هؤلاء الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بإعادته»
جورج سانتيانا