امال قرامي

امال قرامي

الدعاية السياسية لحركة/حزب النهضة

كيف يمكن لحزب النهضة أن يكتسب شرعيّــة الحــزب السياسـي القــادر بالفعل على حكم البلاد مجدّدا وتخليصها من الأزمات؟كيف له أن «يلمّع» صورته ؟ كيف له أن يقنع الجماهير بأنّه قد تغيّر وعدل عن مبادئ وسياسات آمن بها ذات يوم؟... أسئلة تجد لها تفسيرا

«اذكروا أنّي وهبتكم عمري في معارك ملحمية»

تداولت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والجرائد وصية شهيد الوطن محمد الزواري الذي استشهد في العملية الإرهابية التي جدت بمعتمدية الصمار من ولاية تطاوين رفقة ثلاثة من زملائه. وكان الزواري قد كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»

عندما تتحوّل المساواة إلى جرم

من له مصلحة في تسريب ثقافة استهلاكية سمتها الأساسية: الرداءة والبلادة الذهنية والسقوط الأخلاقي ومأسسة الجهل؟ لم فوّت أصحاب سلطة القرار ولازالوا، على أنفسهم فرصة بناء الديمقراطية التشاركية والتعددية السياسية الفعلية ؟ لم عقدت الإيلافات بين المفسدين في جميع القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية

يجمع الفقهاء على أنّ من شروط إمامة الصلاة أن يكون الإمام عدلا وحسن الأخلاق و«سالما من البدعة المكفرة» وذا لين ورحمة ولا غرابة في التشديد على هذه الشروط ما دام الإمام قدوة المصلّين. بيد أنّ من الأئمة من حاد

أشادت منظمة «مراسلون بلا حدود» بتحسّن وضع الإعلام في تونس إذ احتلّت بلادنا المرتبة(96) وبذلك تقدّمت ب30 مرتبة وهو أمر يدل حسب كريستوف دولاوار على «ترسيخ للآثار الإيجابية للثورة». وجاء في بيان للمنظمة أنّ «تونس تتصدر العالم العربي في التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2016»

في تحديد هويّة المعارض

لا يكاد يخلو أي نظام سياسي من وجود فئة تمثل المعارضة بقطع النظر عن أهميتها ونجاعة نشاطها.، ويكمن دورها في المراقبة والانتقاد وعرض البدائل وفضح المستور وممارسة الضغط... وتؤكد العلوم السياسية على وجود وشائج متينة بين مفهوم المعارضة من

ثقافة العيش معا

مات الشاعر الصغير أولاد أحمد في وطنه :تونس التي أحبّها حتى الثمالة ...مات في مجتمع نظر إليه على أساس أنّه رحم النضال ومكرّس الحريات والكرامة والمساواة ...لم يعترف الشاعر أبدا بالخطاب الذي روّج له عدد من التونسيين والمصرّ على نعت المجتمع

أي إعلام نريد؟

ظلت أغلب وسائل الإعلام طيلة عقود، أداة طيعة في يد السياسي الذي نجح في فرض إرادته عليها وتحويلها إلى وسيط لخدمة أهدافه. ولم يكن بمقدور أهل القطاع المطالبة بفك الارتهان ومقاومة أنظمة لم تؤمن بحرية التعبير. ونجم عن تلك العلاقة غير السوية بين السياسة والإعلام

«جهاديون كول»

يعنّ لبعض الفاعلين السياسيين والمحلّلين والمعلّقين... الربط بين العملية الإرهابية ببن قردان والتفجيرات الدموية التي حدثت في بلجيكا وكأنّ الإرهابيين هنا وهناك قد خضعوا لنفس عمليات «غسل الدماغ» وتلقوا نفس التدريبات وتأثروا بنفس الظروف. بيد أنّ المتأمل في سير

أيها الوزير اركب الطاكسي....

ليس من عادتنا أن نتطرّق ، في سياق يستأثر فيه موضوع الإرهاب باهتمام الناس، إلى مواضيع تبدو، في نظر بعضهم، أقلّ أهميّة ولكن نقدّر أنّ سلوك سائقي سيارات الأجرة بالمطار وتصرفاتهم مع الزبائن تستدعي أن نخصّص لها هذه الافتتاحية . فالموضوع وثيق الصلة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا