ليلى بورقعة
هناك من يقضي سنوات من عمره في كتابة رواية
في مكتبه، لا يبدو توفيق قريرة من أولئك الذين تغريهم
لأنّ الإبداع التونسي لا يعترف بالصدف، ولأنّ خشبة المسرح
كثيرا ما يعبر الأدب البحار فيتفتحُ على الضفة الأخرى
في صفحات الرواية التاريخية ، يظل النبش
قبل البدء، وجب التنويه التالي: أيّ تشابه بين هذا المقال
"يمة سامحيني"... هو توسل مؤثر، هو رجاء انفعالي
تظل العلاقة بين عالم الأشياء كما ندركها بحواسنا
قديما كان الشعر "ديوان العرب" ولسان أحوالهم
تواصل الرواية التونسية تأكيد حضورها النوعي في