ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

في عصر العولمة وزمن «قرية» العالم، لم يكن أمام الشعوب سوى التمسك بتراثها ليكون عنوان تميزها واختلافها وسياحتها...

تنام الأسطورة في جفون الحقيقة في «شنني»، وتصحو على اعتقاد سكان هذه المنطقة الجبلية في أنّ قصة أهل الكهف المذكورة في القرآن قد حدثت في منطقتهم

في عشق المسرح أفنى أنور الشعافي العمر، ولا يزال في أعماق الفن الرابع يبحر كالنهر الجارف الذي لا يقبل العودة إلى الوراء.

هي الأيقونة التي لا تحلو الشاشة بدونها، ولا يزهو الركح دون مرورها على الخشبة. هي ببساطة كذرة الملح التي تمنح الأفلام والمسرحيات نكهة مميزة ومتعة فريدة من نوعها.

كم من المعالم الأثرية في تونس غزاها الإهمال بعد أن كانت مراكز حكم وقرار، وكم من القصور عششت فيها الجرذان بعد أن سكنها الملوك والأمراء.

في مدينة المحرس ترتسم الأحلام لوحات ومنحوتات تلامس السماء وتصافح البحر بين زرقتين تحتضنان مساحات الجمال والخيال.

من أزمة إلى أخرى يكابد الكتاب التونسي معركة الحياة، ويتمسك بوجوده بالرغم من صعوبات النشر والتوزيع والتسويق. ولئن استبشر الكُتاب والناشرون

في كل فصول السنة، يحرص المركز الثقافي أبو القاسم الشابي على الزرع والحرث ليكون الحصاد فنا وثقافة في كل مرة بالرغم

في إنصاف لتاريخ الحركة التشكيلية في تونس وإحياء لأسماء أعلامها وأعمالهم وتعريف بآثارها ومنجزها... يحتفي معرض»الفنون التشكيلية في تونس

في خروج عن قاعات العرض الكلاسيكية وشاشات العرض التقليدية، يقترح مهرجان «منارات» للسينما المتوسطية

الصفحة 2 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا