شراز الرحالي

شراز الرحالي

كان لارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية تأثيا بليغ في منحى التضخم. فقد اعتبر الغذاء إلى جانب الطاقة أكثر العوامل تأثيرا

أفصح المعهد الوطني للإحصاء أمس عن نسبة التضخم في شهر جوان لتصل إلى مستوى 8,1 % في استمرار للمنحى التصاعدي له الذي اتخذه منذ سبتمبر 2021 حين كانت النسبة في حدود 6.2 %،

ما انفكت التقارير والدراسات تشير إلى أن الخطر الأكبر اليوم هو الدخول في ركود تضخمي بمعنى تضخم عال يصاحبه ركود في النمو وهو ما يسجل اليوم

تواصل موجة التضخم المنفلت اجتياحها لكل دول العالم، فقد اعتبر التضخم العدو الاول للاقتصاد العالمي بعد كوفيد 19 وما تركه

سجلت الاستثمارات في الصناعات المعملية تراجعا ب 8.1 %خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية وشهدت كل من الصناعات الغذائية

أثار لقاء رئيس الجمهورية بوزير الفلاحة إشكالية المجامع المائية التي تشكو منذ سنوات من تقلص قدرتها على توفير الماء الصالح للشراب للمواطنين

تتطابق نسب التضخم المسجلة في تونس ولمدة 3 سنة مع مصطلح «طفرة تضخمية خارجة عن السيطرة»،

كانت بداية الحرب الروسية الأوكرانية منطلق مشاكل عديدة تهدد الاقتصاد العالمي: كنقص إمدادات الغذاء والطاقة أساسا باعتبار أهمية البلدين

تضمنت نشريات المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية في عديد المرات الإشارة إلى تراجع الإنتاج المقترن بالنضوب الطبيعي لبعض الآبار أو تراجعها

تشير التقارير العالمية إلى أن القطاعات الصناعية في أوروبا قلصت من استخدام الغاز الطبيعي، في إشارة إلى احتمال تقليص

الصفحة 7 من 172

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا