بعد سلسلة من التحركات الاحتجاجية البريديون يستعدون لتجمع يوم 11 جويلية
- بقلم كريمة الماجري
- 15:07 02/07/2026
يستعد أعوان وإطارات قطاع البريد تنظيم التجمع العمالي
المقرر ليوم 11 جويلية الجاري بعد سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي انطلقت منذ أسبوعين .
على غرار عدة قطاعات أخرى تشهد تونس هذه الفترة إضرابات وتحركات احتجاجية تستمر لأيام، في اطار التصعيد التدريجي من جهة والتعبئة من جهة أخرى وكإعلان من هذه القطاعات ومن بينها النقل وقطاع البنوك والتامين ، والبريد ، على تمسكها بمطالبها وحقوقها .
لقد انطلق منذ 15 جوان المنقضي قطاع البريد في حمل الشارة الحمراء بكل مواقع العمل وذلك اثر البيان الصادر عن الإطارات النقابية لقطاع البريد المجتمعة في 13 جوان 2026 بدار الاتحاد العام التونسي للشغل، نتيجة لعدم التزام الإدارة العامة للبريد بتطبيق الاتفاقيات المبرمة وتعطيل المشاريع الأساسية (كالنظام الأساسي، الترقيات، التعاونية، والصندوق الاجتماعي.
ثم انطلقت الوقفات لاحتجاجية منذ 29 جوان المنقضي إلى حين موعد التجمع العمالي في 11 جويلية الجاري وتختتم بإضراب قطاعي ستحدده الهيئة الإدارية القطاعية في وقت لاحق .
أكدت الاطارات النقابية لقطاع البريد استعدادها للدفاع عن مكاسب القطاع والحق النقابي وخاصة حق التفاوض ، معلنة عن الدخول في سلسة من التحركات الاحتجاجية طيلة شهر تقريبا ، والتى بدات منذ 15 جوان بحمل الشارة الحمراء ثم وقفات احتجاجية يومية لمدة اسبوع بداية من 29 جوان 2026 ، فتجمع عمالي وطنى امام مقر الديوان يوم السبت 11 جويلية وتختتم بتحديد موعد اضراب قطاعي تحدده الهيئة الادارية القطاعية في صورة عدم التوصل الى حل.
ويذكر ان الجامعة العامة للبريد سبق وان ا شارت في بيان لها الى توقف اشغال اللجنة المشتركة بين الادارة العامة للديوان الوطني للبريد والجامعة المكلفة بتنقيح النظام الاساسي الخاص باعوان الديوان والتى انطلقت في اكتوبر 2024 وعقدت العديد من الاجتماعات وتم خلالها الاتفاق على مختلف التنقيحات ذات الصبغة المالية والترتيبية والاجتماعية لكن تم ايقاف اشغال اللجنة المشتركة والتنكر لكافة الاتفاقات وهو ما اعتبر ضربا لمبدا التفاوض الاجتماعي وتراجعا عن الالتزامات السابقة .
وطالب باستئناف الفوري لاشغال اللجنة المشتركة والمصادقة على مشروع النظام الاساسي في الصيغة المتفق عليها ودعتالىعقد جلسة تفاوض للنظر في المطالب المشروعة للاعوان.
مقابل هذه التحركات لا يوجد اي تفاعل من الطرف الاخرى وهو ما يؤكد غياب الحوار والتفاوض كماأن علي باب الحوار وعدم تطبيق الاتفاقيات جعل من النقابات تتبع كافة الاشكال النضالية
آخر مقالات كريمة الماجري
- اتحاد الشغل ورابطة حقوق الإنسان وهيئة المحامين: إطلاق إطار تنسيقي مشترك...
- إضراب عمال المناجم في يومه الثالث: مساندة ودعم من مختلف الهياكل النقابية
- لن يختلف عن الصيف: مؤشرات تدل على خريف ساخن ومحتقن
- المياه الصالحة للشرب: بين تأكيد "الصوناد" لسلامتها وعدم ثقة المواطن
- مع بداية موسم الخريف: حرارة أعلى من المعدّلات العادية...وزيادة طفيفة في كميّات الأمطار