بين تغطية عجز الميزانية وكيفية التصرف فيها في الاستثمار: ارتفاع ملحوظ في موارد الاقتراض والخزينة بين 2019 و2026

تكشف النشرية الإحصائية للمعهد الوطني للإحصاء

بعنوان 2019/2023 عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في موارد الاقتراض والخزينة في السنوات المذكورة وتواصل الارتفاع أيضا في السنوات الموالية بالعودة إلى قوانين المالية.

جاء في نشرية المعهد الوطني للإحصاء ان موارد الاقتراض والخزينة بلغت في العام 2019 حجم 9.9 مليار دينار إلى 24.4 مليار دينار في 2023 ومن المنتظر ان تبلغ موارد الاقتراض والخزينة في 2026 حجم 27 مليار دينار تتوزع بين 19.056 مليار دينار قروض داخلية و6.8 قروض خارجية و1.2 مليار دينار موارد خزينة .وارتفعت موارد الاقتراض من 9.6 مليار دينار في 2019 إلى 18.6 مليار دينار في 2023
وارتفعت موارد الخزينة من 295 مليون دينار في 2019 و 5.9 مليار دينار في 2023 ومن المنتظر أن تبلغ في العام 2026 وفق قانون المالية 1.2 مليار دينار.
إن موارد الاقتراض والخزينة هي المصادر التي تعتمدها الدولة في قانون المالية عندما لا تكفي الموارد العادية لتغطية النفقات.
ولئن يعد اللجوء الى الاقتراض وموارد الخزينة من الحلول لتمويل عجز الميزانية الى جانب تغطية نفقات الدولة من أجور والتنمية وتسديد الديون دون تأخير إلا أن السلبيات المحيطة بها هي استعمالها خارج دائرة الاستثمار والتنمية وهو العنصر الغالب دائما ففي العام الفارط ووفق النتائج الوقتية لتنفيذ الميزانية لكامل 2025 بلغت نفقات الاستثمار 9.8% من جملة النفقات فيما بلغت نفقات التأجير 40%.
ترتفع موارد الاقتراض والخزينة بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة بسبب ارتفاع عجز الميزانية .
و يبلغ حجم ميزانية الدولة لسنة 2026 مستوى 79.6 مليار دينار أي بزيادة قدرها 3.9% مقارنة ب 2025. وبعجز منتظر في ميزانية الدولة دون الهبات والمصادرة ب 6% من الناتج المحلي الاجمالي
يتضمن مشروع ميزانية الدولة حجم 52.6 مليار دينار موارد ذاتية بتطور ب 7.1% مقارنة بالعام الفارط و ما يمثل 66% من موارد الدولة وتنقسم الى 90.9% موارد جبائية و8.4% موارد غير جبائية و 0.7% هبات. وتمثل المداخيل الجبائية 60% من حجم الميزانية و 90.9% مداخيل ديوانية و 25.4% حجم الضغط الجبائي . ومن المنتظر أن ترتفع نفقات ميزانية الدولة ب 8.9%.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115