نورة الهدار

نورة الهدار

دقّ التقرير السنوي الثالث للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص ناقوس الخطر حول هذه الظاهرة حيث ارتفع عدد ضحاياها من 780 حالة

تواصل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أعمالها في ما يتعلّق بالتصريح بالمكاسب خاصة بالنسبة للنواب المغادرين منهم والجدد وكذلك

إصلاح المنظومة القضائية ككل وإنجاح هذا المسار يتطلب ضمن قواعده الأساسية مراجعة الترسانة القانونية وإعادة صياغتها بما يستجيب لمتطلبات

بعد أن حسم الجدل الذي أثارته الحركة السنوية للقضاة 2019 - 2020 وفرض الحكومة سياسة الأمر الواقع وذلك من خلال إصدار

في ظلّ ما يعرفه المشهد السياسي من عدم استقرار خاصة بعد رفض التشكيلة الحكومية التي قدّمها الحبيب الجملي ورمي الكرة في ملعب رئيس الجمهورية

لا يزال طريق مسار العدالة الانتقالية طويلا،فلئن انتهت مهمة هيئة الحقيقة والكرامة وبقطع النظر عن مدى نجاحها في قيادة السفينة

أصحاب العباءة السوداء كانوا حاضرين في الصفوف الأمامية منذ تسع سنوات عندما اندلعت ثورة «الحرية والكرامة» حيت تعالت

يتجدّد مع كلّ ذكرى ثورة «الحرية والكرامة» طرح الملف المثير للجدل منذ أكثر من تسع سنوات وهو ملف شهداء الثورة ومصابيها

عرّف المشرّع التونسي العدالة الانتقالية على أنها «مسار متكامل من الآليات والوسائل المعتمدة لفهم ومعالجة ماضي

اختتمت الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص أمس السبت 11 جانفي الجاري أولى ورشاتها حول الآلية الوطنية لإحالة الضحايا

الصفحة 1 من 111

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا