كريمة الماجري

كريمة الماجري

قبل أيام من انعقاد الأيام البرلمانية لكتلة حركة نداء تونس بدأت الصراعات والخلافات بين اعضاء الكتلة ورئيسها الحالي سفيان طوبال وصل حد تبادل التهم مما يدل على بوادر انقسامات جديدة داخلها قد تؤدي الى اضمحلال الحزب لما لها من تاثير سلبي.
يبدو ان أزمة جديدة ستحل بحزب حركة نداء تونس

الإصلاح التربوي والعودة المدرسية وجملة من الاحصائيات فضلا عن الملف الاجتماعي كانت محاور الندوة الصحفية لوزير التربية ناجي جلول التي انعقدت امس .

استؤنفت جلسة التفاوض بين النقابة العامة للتعليم الثانوي ووزارة التربية مساء يوم الجمعة الماضي وأفضت إلى الاتفاق حول بعض النقاط بينما ظلت نقاط أخرى عالقة .

تواترت في الفترة الأخيرة تهديدات إرهابية بعدة اغتيالات سياسية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك الموافق ليوم 12 من الشهر الجاري وفق ما أفادت به مصادر لـ«المغرب».

بدأت تظهر من جديد بوادر الصراعات داخل حزب نداء تونس حيث طرح عدد من الندائيين فكرة تغيير رئيس الكتلة داخل مجلس نواب الشعب في المقابل تصر قيادات ندائية أخرى على وضع هيئة تسييرية بالنداء وتقديم اسباب مقنعة لتغيير رئيس الكتلة وخاصة تقديم الشخص المناسب البديل.

• نطلب من الأساتذة أنّ «يحلّلوا فلوسهم»
أيام قليلة قبل العودة المدرسية طفت من جديد على الساحة تهديدات نقابات التعليم بالإضرابات وتعليق الدروس لعدة أسباب تعتبرها النقابات إخلالا بتعهدات والتزامات سابقة من قبل سلطة الإشراف تجاهها، وزير التربية ناجي جلول في تصريح لـ«المغرب» أكد ان العودة

يعتزم حزب التحرير تقديم عريضة ضد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي على خلفية التصريح الذي أدلى به خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، في المقابل أذنت وزارة العدل بفتح بحث تحقيقي ضد الحزب على خلفية بيانه الصادر في 30 اوت 2016.
أذن وزير العدل للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس

بالرغم من مرور حوالي السنتين ونصف على تولي هيئة الحقيقة والكرامة لمهامها إلا أن الخلافات والصراعات داخلها بين الأعضاء ورئيستها لم تنته وآخرها العريضة التي وجهها عضوان بها إلى مجلس نواب الشعب بهدف تمكينها من جلسة استماع مع رؤساء الكتل في اقرب الآجال لشرح ما يتعرضان له من مضايقات واعتداءات.

أيام قليلة تفصل عن العودة المدرسية الا ان هذه العودة ستتزامن مع احتجاج الأساتذة على حركة النقل من جهة وغضب المعلمين لعدم تفعيل الاتفاقية المبرمة منذ2015 وتهديدهم باضراب عام من جهة اخرى.
يهدد المعلمون بالدخول في سلسلة من الاحتجاجات

لم ينته بعد رئيس الحكومة يوسف الشاهد من تحديد تركيبة كامل الفريق الحكومي الذي سيعمل معه، لأن الشاهد يحرص هذه الأيام على اختيار طاقم جديد لديوانه بالقصبة والذي سيكون صاحب القرار من خلال وضع الهيكلة والبرامج واقتراح الحلول.
نالت حكومة يوسف الشاهد

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا