خيام الزعبي

خيام الزعبي

من يتصور أن سوريا رقعة صغيرة لا قيمة لها في الحسابات الدولية وفي صراع المحاور وشبكات المصالح واللوبيات، فهو مخطئ جداً.

من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد، الذي تفشى في معظم دول العالم مؤخراً، اتخذت العديد من البلدان إجراءاتها الوقائية لحماية مواطنيها

في خطوة اعتبرها محللون سياسيون منعطفا هاماً في كسر جمود العلاقات السورية –الإماراتية، الاتصال الذي أجراه ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة

يعتبر فيروس كورونا من أخطر الصدمات التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي، حيث أدى انتشاره في بعض الدول إلى تأثيرات سلبية،

مع تفشي فيروس كورونا السريع، أصبحت تركيا أمام تحد حقيقي، لا سيما أمام مدى استطاعة احتوائه، في بلد يعاني أزمة اقتصادية وتتأثر

إن الأهداف الحقيقية للعدوان على سوريا ما زالت نفسها ولم تتغير، فتركيا لا ترغب في دولة سورية موحّدة على حدودها. ويتضح ذلك سواء

هدد الرئيس أردوغان مراراً وتكراراً أوروبا بفتح الأبواب على مصراعيها أمام اللاجئين للتدفق إليها عبر اليونان في نهاية فبراير 2020،

هل نرى الرئيس عبد الفتاح السيسي قريباً في دمشق ؟ هذا السؤال يتردد بقوة في عدد كبير من العواصم المؤثرة عالميا بشكل عام،

المُطلع على الشأن التركي، يرى بأن مستقبل أردوغان السياسي على المحك، بسبب الإستمرار في سياسة التصعيد في سورية، وتدخلاته المستمرة

لا تزال تركيا تتكبد خسائر فادحة نتيجة احتلالها للأراضي السورية وتدخلها المستمر هناك لتحقيق حلم الزعامة

الصفحة 1 من 16

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا