مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

في ظل بروز المؤسسات الموازية حكومتين: الأولى في طرابلس والثانية في طبرق ووجود المؤتمر الوطني العام ومجلس نواب في طبرق وجيشين واحد تابع لخليفة حفتر والآخر لتنظيم فجر ليبيا ، زد على ذلك انتشار المليشيات المسلحة وغيرها من التنظيمات المتطرّفة

أنهت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها الواحد والسبعين وصدر بيان حول الأزمة الليبية حيث جرى التأكيد على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد لإنقاذ ليبيا . وأشار البيان إلى مواصلة الامم المتحدة دعم المجلس الرئاسي مطالبا إياه بسرعة تقديم تشكيلة حكومته

في الوقت الذي كانت فيه أنظار المتابعين للشأن الليبي متجهة إلى نيويورك حيث تدور أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة فائز السراج وترقب ما سوف ينتج عن اتصالاته لحلحلة الأزمة الليبية وأيضا تطورات الهلال النفطي. في غضون ذلك أصدر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس

يجمع المهتمون بالشأن الليبي في جانبه السياسي ومسار التسوية السياسية المتعثر على أن رئيس بعثة الدعم الأممية مارتن كوبلر وفريقه العامل معه أصبحوا على قناعة تامة بصعوبة تناغم وتجانس التشكيلة الحالية للمجلس الرئاسي برئيس و8 أعضاء، وأنه لا مناص من العودة

بعد جلسات ماراطونية من الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين برعاية الأمم المتحدة تم توقيع الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015 ، اتفاق قال عنه مهندسه المبعوث الأممي برنار دنيوليون بأنه هش وضعيف ورغم ذلك الضعف تمسك مارتن كوبلر المبعوث

شهدت العاصمة المصرية سلسلة من المشاورات حول الأزمة السيادية الليبية بين رئيس البرلمان ورئيس الحكومة المكلف والمبعوث الأممي والأمين العام للجامعة العربية، بحضور كلّ من علي القطراني وشخصيات أخرى

أنهى ملتقى أعيان ومشائخ القبائل الليبية أعماله في مدينة نالوت غرب ليبيا في حضور 900 شخصية اعتبارية، وبعض نواب البرلمان حيث شهد الملتقى انسحاب وفود قبائل إقليم برقة، ولم يشر البيان الصادر مساء أمس إلى أسباب الانسحاب لكن تسريبات من مدينة طبرق

وصل المبعوث الأممي مارتن كوبلر إلى مدينة مصراتة في زيارة غير معلنة، وبعد وصوله أجرى محادثات مع مجلس بلدية المدينة ثم التقى أعيان ومشائخ الجهة والقيادات العسكرية.تأتي هذه الزيارة في محاولة من المبعوث الأممي حلحلة الأزمة السياسية، وتجاوز تداعيات سيطرة القوات التابعة لخليفة حفتر على الهلال النفطي.

أعلن آمر حرس المنشآت النفطية الجديد العميد مفتاح المقريف عن زيارة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة مصطفى صنع الله موانئ الهلال النفطي، وإشرافه على بروتوكول تسليم ميناء الزويتنة النفطي من الجيش إلى حرس المنشآت والمؤسسة الوطنية للنفط التي أعطت التعليمات

أصدر الفريق خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية تعليماته ببدء الهجوم على الهلال النقطي برا وبحرا وجوا في نفس التوقيت، عملية أطلق عليها الجيش اسم «البرق الخاطف» وكان ذلك فجر الأحد الفارط .العملية تمت عقب اجتماع خليفة حفتر مع قادة المحاور

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا