مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

أثار اجتماع باريس المنعقد يوم الاثنين حول الأزمة الليبية ردود أفعال ومواقف متباينة وعكس مرة أخرى انقسام المجتمع الدولي حيال ما يجري في ليبيا وكيفية الخروج من الأزمة.حيث اعتذرت مسؤولة العلاقات الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني عن حضور الاجتماع

من هنات الاتفاق السياسي وإخلالاته تجاهله لملف المصالحة الوطنية الشاملة وخاصة عودة النازحين وعددهم يناهز مليونا ونصفا من أتباع النظام السابق وأيضا موضوع العفو والإفراج عن رموز القذافي الموزعين بين معتقلات طرابلس ومصراتة أغلبهم لم يحاكموا إلى الآن ،

أكد عبد القادر مساهل وزير الدولة الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عن انطلاق المشاورات لانعقاد اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي في دورته السابعة في دولة النيجر شهر أكتوبر الحالي. في ما تستعد باريس لاحتضان اجتماع دولي مطلع الأسبوع المقبل بمشاركة مصر

كشف العميد محمد بن نايل المسؤول عن اللواء 12 مجحفل سبها والجفرة بحيازته لوثائق ومستندات وتسجيلات توثق لعملية قصف طائرة استهدفت منتزها في سبها راح ضحيته عدد من المدنين ومن أطفال ونساء ومسنين. وكانت مصادر من رئاسة أركان طبرق أشارت إلى أن الطائرة الحربية

بحث رئيس المجلس الرئاسي قبل مغادرته نيويورك إلى باريس آخر تطورات الأزمة في ليبيا مع اللجنة العليا حول ليبيا بالاتحاد الإفريقي ،حيث قدّم فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي عرضا مفصلا حول جهود الرئاسي المبذولة وصولا الى حلحلة الأزمة. يشار إلى انّ القاهرة تستعد لاحتضان اجتماع ثلاثي

في ظل بروز المؤسسات الموازية حكومتين: الأولى في طرابلس والثانية في طبرق ووجود المؤتمر الوطني العام ومجلس نواب في طبرق وجيشين واحد تابع لخليفة حفتر والآخر لتنظيم فجر ليبيا ، زد على ذلك انتشار المليشيات المسلحة وغيرها من التنظيمات المتطرّفة

أنهت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها الواحد والسبعين وصدر بيان حول الأزمة الليبية حيث جرى التأكيد على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد لإنقاذ ليبيا . وأشار البيان إلى مواصلة الامم المتحدة دعم المجلس الرئاسي مطالبا إياه بسرعة تقديم تشكيلة حكومته

في الوقت الذي كانت فيه أنظار المتابعين للشأن الليبي متجهة إلى نيويورك حيث تدور أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة فائز السراج وترقب ما سوف ينتج عن اتصالاته لحلحلة الأزمة الليبية وأيضا تطورات الهلال النفطي. في غضون ذلك أصدر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس

يجمع المهتمون بالشأن الليبي في جانبه السياسي ومسار التسوية السياسية المتعثر على أن رئيس بعثة الدعم الأممية مارتن كوبلر وفريقه العامل معه أصبحوا على قناعة تامة بصعوبة تناغم وتجانس التشكيلة الحالية للمجلس الرئاسي برئيس و8 أعضاء، وأنه لا مناص من العودة

بعد جلسات ماراطونية من الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين برعاية الأمم المتحدة تم توقيع الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015 ، اتفاق قال عنه مهندسه المبعوث الأممي برنار دنيوليون بأنه هش وضعيف ورغم ذلك الضعف تمسك مارتن كوبلر المبعوث

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا