مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

أثارت التعديلات الصادرة عن اجتماع الحمامات الكثير من الجدل وردود الأفعال المتوجسة خوفا ، على الرغم من أنها تبقى رهينة موافقة لجنة الحوار التابعة لمجلس النواب المتوقع تعيينها والتحاقها بجلسات الحوار ، وشككت تصريحات من برقة في

اعلنت لجنة الحوار الليبي الليبي في ختام اشغالها امس بمدينة الحمامات ، عن توافق المشاركين حول تعديل بعض نقاط الاتفاق السياسي . ومن ابرز النقاط تغيير تركيبة المجلس الرئاسي الليبي ليضم 3 أعضاء فقط بالاضافة الى توسيع مجلس الدولة ليشمل أعضاء المؤتمر العام المنتخبين في جويلية 2012 .

انعقد الأحد في مدينة الحمامات التونسية اجتماع لجنة الحوار السياسي التشاوري من اجل تجاوز المأزق الذي انزلقت اليه الازمة السياسية الليبية ، وبحث النقاط الخلافية بين الفرقاء ودراسة المبادرات المطروحة .اجتماع لجنة

تستنفر اطراف الازمة الليبية على غرار باقي قادة العالم للمرحلة التي ستلي تنصيب الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب ،الذي دخل البيت الابيض أمس خلفا لسلفه باراك اوباما . ونتيجة الدور الكبير الذي تلعبه الولايات المتّحدة الامريكية في ليبيا منذ اسقاط نظام معمر القذافي سنة 2011

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني عقب لقائها بوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي التزام دول الاتحاد دعم الاتفاق السياسي الليبي. وأضافت موغريني ان دول الاتحاد ملتزمة بما تحدده ليبيا من اولويات ،ومنها الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود .

أكد سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا بيتر مليت على هامش زيارته الى طبرق واجتماعه مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح على ضرورة تعديل الاتفاق السياسي ، وأن المجلس الرئاسي قد فشل في فرض نفسه موضحا بأن الاتفاق يبقى دون قيمة ما

قررت حكومة الإنقاذ الوطني إنشاء ما اسمته بجهاز الحرس الجمهوري كبديل للحرس الرئاسي الذي بعثه المجلس الرئاسي برئاسة نجمي الناكوع، وأكد خليفة الغويل رئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني سعي حكومته الى السيطرة على باقي المقرات السيادية بالعاصمة طرابلس

أعلنت مصادر متطابقة من شرق ليبيا وصول فريق من الخبراء الروس الى قواعد عسكرية هناك من أجل الشروع في تدريب قوات رئاسة أركان طبرق تنفيذا للاتفاقية المبرمة بين الطرفين خلال زيارة المشير حفتر الى حاملة الطائرات الروسية مؤخرا .

بعد 6 سنوا ت من انطلاق شرارة ثورة 17 فبراير وتصاعد الفوضى وخيار الاحتكام للغة الرصاص بدل الحوار لفضّ الخلافات بين الفرقاء السياسيين ورغم توقيع اتفاق سياسي خطي بدعم دولي غاب عنه التّوافق الداخلي ، تسارعت الأحداث خلال الايام الأخيرة بشكل دراماتيكي

قامت مليشيات مسلحة بالسيطرة على مقرات سيادية في العاصمة طرابلس ضمنها وزارة الدفاع لتفسح المجال لرئيس حكومة الانقاذ الغويل بإلقاء بيان دعا فيه الثوار الاحرار في الغرب الليبي الى التحرك والإطاحة بالمجلس الرئاسي، وفرض أمر واقع جديد مشيرا الى فشل مسار حوار الصخيرات وانهيار الاتفاق السياسي .

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا