حسان العيادي

حسان العيادي

لم يعد يفصل عن فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية غير اربعة أيام لكن رغم ذلك لا تزال احزاب ما يعرف بالنداء التاريخي تصارع لضبط قائماتها

يوم امس قدم المرصد الاجتماعي التونسي احصائياته عن التحركات الاحتجاجية في تونس خلال الاشهر

بحلول منتصف ليلة امس انتهت اولى الاجال القانونية الممنوحة لرئيس الجمهورية في ملف تعديل القانون الانتخابي، وبنهايتها فتح باب الجدل

كل شيء اعد بعناية يوم امس آمام مقر القطب القضائي المالي المناصرون، الاعلام، الزغاريد والشعارات التي اختزلت

تتجه الانظار الى الهيئة الادارية القادمة لاتحاد الشغل لمعرفة فحوى البرنامج الانتخابي الذي وعدت به المركزية النقابية وجعلته عقدا بينها وبين المرشحين الراغبين

يومان هما المدة المتبقية لرئيس الجمهورية ليحدد فيها خياره برفض او نشر تنقيحات القانون الانتخابي الذي يقتضي فرض شروط قانون الأحزاب على كل المترشحين طيلة

أنهت الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين الجدل بشأن دستورية التعديلات المدرجة على القانون الانتخابي التي وقع التصويت

انطلق فعليا موسم ألانتخابات بصدور أمر دعوة الناخبين وإعلان الهيئة انها استكملت استعداداتها للمرحلة القادمة، وهي فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية

• الهيئة لن تتردد في اسقاط القائمات المخالفة هذه المرة

لا يبدو ان تداعيات ما بات يعرف بـ«الخميس الاسود» ستجد لها نهاية دون الكثير من اللغط، الذي انتقل الى

الصفحة 3 من 94

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية