مجدي الورفلي

مجدي الورفلي

لم يكن بإمكان البرلمان عقد اجتماع لأي من هياكله خاصة الجلسة العامة قبل غلق ملفّ الاجراءات الاستثنائية التي تمثل الإطار التنظيمي والقانوني لعمل البرلمان التشريعي والرقابي،

لم تعد الفوضى إستثاء أو حالة شاذة لا يُمكن اعتمادها لتوصيف الوضع داخل البرلمان، وما قد يثير الاستغراب في المستقبل خلو اجتماع مكتبه أو جلسته العامة من الفوضى

يبدو ان رئيس البرلمان راشد الغنوشي في موقف صعب، فبعد اصداره لبيان وُصف بالـ«الهدية لائتلاف الكرامة مقابل التصويت للحكومة» حملته اغلب الكتل البرلمانية

استغرب النائب عن الكتلة الديمقراطية نبيل حجّي في حوار مع «المغرب» تمرير اسماء في التحوير الوزاري رغم ان الائتلاف الحاكم أوّل

بدت امس كلمة رئيس الحكومة هشام المشيشي موجّهة في جزء كبير منها لرئيس الجمهورية قيّس سعيّد، فالمشيشي الذي اراد كسب

لم يقتصر الغموض على مصير التحوير الوزاري فحسب، فالكلمة التي القاها رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال اجتماع مجلس الامن القومي

تبدو فرضية عدم حصول احد الاسماء المقترحة في التحوير الوزاري على ثقة البرلمان قائمة، ولم يبق إجرائيّا سوى الرفض الكتابي

مثل مقترح تنقيح احكام الشيكات دون رصيد في المجلة التجارية اهم مقترحات مشاريع القوانين التي تعمل لجان البرلمان على النظر فيها ومناقشتها، وخلال الاسبوع الجاري

سيعود مجلس نواب الشعب تدريجيّا للإضطلاع بمهامّه الرقابية أو التشريعية التي تقوم بها هياكله بداية من الجلسة العامة وصولا الى اللجان بعد الشلل

شكلت الاحداث التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة محور جلسة حوار مع الحكومة عقدها البرلمان، جلسة حوار غاب عنها رئيس الحكومة الذي طالب النواب

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا