ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

أمام اضطرار التونسيين للمكوث في منازلهم التزاما بمقتضيات الحجر الصحي وتوقيا من عدوى فيروس كورنا، قد يكون التلفاز الوسيلة الجماهيرية

إن حكمت أزمة الكورونا على كل التظاهرات والمهرجانات في بلدان العالم بالشلل والدخول في سبات وقائي بالإلغاء والتأجيل، فإنّ مهرجان «ڤابس سينما فن»

كثيرا ما يستعير أهل الفن والموسيقى في بلادنا المثل الشعبي الذي يقول: «كي قنديل باب منارة ما يضوي كان على البّراني»... للتعبير عن استيائهم

إن كان إحداث دور الثقافة جديدة يتطلب اعتمادات كبيرة من مال المجموعة الوطنية، وإن كانت دور الثقافة القديمة تستميت في النضال من أجل الحصول

في وقت الأزمات والحروب والأوبئة.. لا يكثر فقط لصوص المال وسماسرة الدواء والغذاء، بل أيضا يطلّ أيضا مختلسو التاريخ والآثار برؤوسهم

«إن الخروج من شيء إلى شيء، يجد الإنسان فيه دائما معاناة ورهبة، إنه لهذا يهاب الموت.

أبواب القاعات موصدة، الأركاح خالية ومظلمة، المسارح وحيدة وحزينة... لا مبدعون يختالون فوقها ولا جمهور يتجمّع حولها!

إن تفتخر بعض البلدان بأنها صاحبة أجمل ورقات نقدية هي أشبه بلوحات فنية على غرار سويسرا وكندا... فإنه يحق لتونس

بعد اجتياح الكورونا جلّ بلدان العالم وانهيار اقتصاد أعتى القوى العالمية، لم يكن القطاع الثقافي بمعزل عن هذا الظرف الحرج وبمنأى

بعيدا عن أنباء عبث وباء «الكورونا» بالبشر وفساد الفيروسات القاتلة في الأرض، نزل خبر وصول المترجم والروائي التونسي

الصفحة 10 من 82

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا