ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

إلى زمن غير بعيد، لم تكن الجائزة العالمية للرواية العربية بمنأى عن تونس وقد اختطفتها رواية «الطلياني» سنة 2015 وأتت بها بين يدي صاحبها

على خطى «لوركا» ونفسه الشعري الدافق وحبره المفعم بالشاعرية... حلّت المسرحية المغربية «سماء أخرى» في أيام قرطاج المسرحية

كما يمكن للأرض أن تخرج من أديمها الزرع والورد أو أن تنبت الأعشاب الطفيلية، فإن الإنسان قد تغلب عليه جينات الخير

«كلب الست» قد تحيلنا هذه التسمية للوهلة الأولى على قصيدة أحمد فؤاد نجم التي غنّاها الشيخ إمام ولكن عند الفرجة على «كلب الستّ»

«الطوق والإسورة» كانت في البداية رواية شهيرة لصاحبها يحيى الطاهر عبد الله، فإذا بالسينما تقتبسها سنة 1986 وتنتجها في

هي تونس الاشتقاق الجميل من الأنس والمؤانسة، هي فاتنة الحضارات والإمبراطوريات، هي ملهمة الأساطير والفنون... التي تطل علينا بوجه صبوح

كيف يمكن لفنان واحد أن يكون جمعا بصيغة المفرد، وأن تبدع أنامله كل الفنون على حد ّسواء من الشغف والعشق، وأن تتعدّد فيه الهوايات

«استمتاعى بملاعبة المشاهدين تماما كمتعة اللعب على البيانو. «..هذا ما فعله بنا المخرج فاضل الجزيري في «ڤڤقيرّة»

صدرقيل عن العيون وفي سحر العيون شعر وزجل وكلام جميل، وبلغة العيون يهيم العشاق ويهتم علماء النفس، وكثيرا ما تفصح العين عن عمق الروح وتفضح حقيقة اللاوعي...

إذا كان «الكلام عن الكلام صعبا»، فلا شك أن الحديث عن الفن أصعب، ووهم تطويق الجمال أشبه بمن يحاول

الصفحة 10 من 76

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا