ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

بعد صدور مجموعتها الشعرية الأولى «مرافىء» تواصل الشاعرة التونسية وأصيلة مدينة القيروان راضية بصيلة

لأن تونس تستحق أن تكون وجهة سياحية شهيرة متعددة الوجوه لتنوّع موروثها الحضاري وتعدد معالمها وآثارها وبهاء بحرها وصحرائها وجبالها...

في إحياء الذكرى 52 لوفاة المناضل والنقابي أحمد التليلي كان الرهان على إيلاء الرجل المكانة التي يستحقها كرد اعتبار لشخصية

ليـلى بورقعة - «المغرب» - سيدي خليفة
على أعتاب الموقع الأثري سيدي خليفة أو على باب مدينة «فيراديماجوس» تقف الأسئلة حائرة والأجوبة مقتضبة لا تروي ظمأ

إذا «كانت الدبلوماسية الثقافية لابد أن تتأسس على بعدين: إستراتيجية العمق وإستراتيجية الإشعاع»، فإنها كانت ولاتزال محل شغل وانشغال

من كل حدب وصوب زحفت المباني والمنشآت على أراضي الموقع الأثري بقرطاج في هجوم على الحضارة

لئن كانت باردو هي القصور الجميلة والحدائق الغنّاء وإقامة البايات فهي أيضا مركز السلطة ومحور القيادة ومصدر القرارات المصيرية

لأن المسرح هو تقاطع دروب والتقاء مسارات على ركح ثائر وحائر ونابض بالحياة، فقد سعى مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف

قصّته مع مسرح مهرجان قرطاج انطلقت في صائفة سنة 1980 عندما اختار المدير رجاء فرحات افتتاح المهرجان بأصوات

بكل تفان وفن وبمنتهى العشق والعطاء يلبس لسعد بن عبد الله أثواب الشخصيات التي يتقمصها فتكون على مقاسه

الصفحة 4 من 63

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية