ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

على السجاد الأحمر لأيام قرطاج السينمائية، كثيرا كان استعراض الإطلالات وعرض الأزياء أمام كاميرا التصوير غاية البعض الذين يجهلون مجرد الإجابة عن سؤال :

«لقد أسمعت لو ناديت حيّا... ولكن لا حياة لمن تنادي» ... هذا ما يردده الفنانون في أسف وحنق، وهم يخرجون للتظاهر والاحتجاج

«إن الشغف بالتطرف سواء في الفن أو في السياسة رغبة مقنعة في الموت»... ومن استوديوهات الفن إلى حلبة السياسة،

نقرأ لنعيش أكثر من حياة... وفي معرض تونس الدولي للكتاب، تمنحنا الكتب فرصة التحليق في سماوات بعيدة والتطلع نحو آفاق جديدة.

رحلت السيدة نعمة الجمال والبهجة والفرح، وتركت لنا بسمتها المشرقة وأغنياتها الراقصة على إيقاع الحب والحياة ترياقا ضد النسيان وأملا عند السأم والحنين.

يسقط الفنانون كأوراق الخريف موتا ومرضا ، ويحترق المبدعون كالشموع ليضيئوا الطريق وينيروا الدروب... وعندما يرحلون سرعان ما ينسوا كأنهم لم يكونوا!

هي رحلة عمر من الفن بقيت منحوتة في الذاكرة كالوشم، بعد أن تقاسم فصولها ركح المسرح وشاشة السينما

هي المدينة الساحرة التي فتنت الحواس دون أن تبوح بكل أسرارها من آثار ومآثر، فسيفساء ومرويات ... لقد ظهر من «أوذنة» فوق سطح الأرض النصف

فرادى وجماعات، ومن كل الفنون والاختصاصات ساروا إلى «القصبة» احتجاجا على تعليق أنشطتهم ومنع تظاهراتهم... أمام قصر الحكومة تجمهروا

في «أمر دبّر بليل» وتحت جنح الظلام الدامس، أعلنت رئاسة الحكومة عن إقالة وزير الشؤون الثقافية من مهامه بعد انقضاء شهر فقط على جلوس

الصفحة 1 من 82

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا