ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

«عندما ترقص لا يكون هدفك الوصول إلى مكان ما في ساحة الرقص، لكنك تحرص على الاستمتاع بكل خطوة وهكذا هي الحياة». ومن جدران المعابد

في مجال الفنون كما في ميدان العلوم، من الرائع أن يلمع اسم تونس كدولة تنال التشريف والتتويج بفضل «عبقرية»

عاد الفنان معز العاشوري إلى التراث الأدبي مستلهما مسرحيته «مولد النسيان» من كتابات محمود المسعدي الخالدة. وسافر إلى المدونة العالمية ليسترجع

مرّت 8 سنوات على صدور رواية «الطلياني» لصاحبها شكري المبخوت ولازالت إلى حدّ اليوم تثير الاهتمام وتصنع الحدث وتحتل دائرة الضوء...

عشرون سنة وأكثر قضتها يسرى فراوس في النضال والنشاط صلب الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات... ولم تتعب بعد ! إذ لازالت تدافع

كثيرا ما تكون الذاكرة الجماعية عرضة للتشويش والمغالطة ومحاولة التضليل أو حتى التجهيل... وحتى تبقى هذه الذاكرة

في الكاف شدو أغنية وألف أحجية عن الأسلاف والعابرين من سهولها وجبالها وتحت سمائها... وهي المدينة الشامخة في عليائها

إذا كان «المسرح يعلمنا أن نحوّل حياتنا العادية إلى حلم نضحك عليه قبل أن تغلق ستائره»، فإنّ المسرح يمنح المرأة التي تتحرك فوق ركحه أجنحة

صنع «نوح» السفينة لينقذ أهله من الطوفان، وأنشد «المتنبي» حكمته الشهيرة: «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن»، ونذر «حنّامينة»

هي الصدفة الجميلة أو قد يكون جنون الهواية الذي أتى بالمبدع عماد الدين الحكيم من عالم الفن التشكيلي إلى كتابة السيناريو،

الصفحة 1 من 98

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا