ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

منذ العهود الغابرة، عرف الرومان «السيرك» بما هو الحلقة أو الدائرة التي يجتمع الجمهور حولها لمشاهدة السباقات والمبارزات...

رغم ميزانية صفر فاصل، تقاوم الثقافة المطبّات والعراقيل وتصارع طواحين التخلف والرجوع إلى الوراء من أجل حياة أرقى وأجمل و حضارة أبقى وأبهى ...

في إعادة ترتيب وزارتها وتوزيع وظائفها، أعلنت وزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري عن تعيينات جديدة في مواقع عديدة. إلاّ أن الإعلان عن نيّة تعيين

هي قصة قديمة تعود إلى أوّل البدايات ومنطلق الحكايات، إلى علاقة آدم وحواء والتفاحة المحرمة. وكثيرا ما كان اقتسام الحياة بين اثنين وتقاسم

لئن كان الرسم لغة بلا كلمات، فقد اعتمدت الفنانة التشكيلية آمال بن صالح زعيم مقولة «لا تكثر الإيضاح فتفسد روعة الفن»

قد تكون تونس عرفت مخرجين كثيرين في الدراما التلفزية إلا أن بعض الأسماء -فقط- بقيت في الذاكرة والوجدان ونجحت في خط اسمها بحروف من ذهب

كما للبحر موج فإن للحبر همس قد توشوشه اللوحة في أذن مشاهدها لتخبره عن سر ما لا يعلمه إلا هما الاثنان.

في الدورة الفارطة من أيام قرطاج السينمائية، عرض المخرج التونسي محمود الجمني فلمه الوثائقي «لا / نعم»، فاستفاق الجميع

في مخطط خماسي الأضلاع و المبادئ، ترتكز فلسفة وزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري على خمسة محاور أوأبعاد أساسية وهي:

كثيرا ما يؤلف الفنان المسرحي الحياة في مشاهد وفصول على ركح الفن السابع حيث تظهر الموهبة في خياطة ثوب

الصفحة 1 من 77

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا