بيئة

ماذا بقي في الرصيد، ام إن الحساب في الأحمر الأرجواني أو القرمزي؟؟
من سيقرضنا بعد اليوم؟
المدخرات بالخارج هل تغطي العجز؟

تمثل السياحة أحد الحقول الذي تجتمع فيه رهانات الاقتصاد الوطني القائم على موارد تقليدية وهشاشة المنظومات والفرص المتسعة لإمكانات توفير حلول قادمة من مراجعة

البيئة نفايات وعمل بلدي ونظافة؟ قريبا بأنهج نظيفة، نبلغ غاية المرام، ونحقق آخر الأحلام؟ لا لم يصبح الحلم حقيقة،

متى ينتهي النزيف البيئي واستباحة الموارد والانظمة الايكولوجية والأوساط الهشة ؟

تطرح إشكالاتنا البيئية المحلية والدولية أسئلة كثيرة حول مصادر الخلل وسبل الحل.

من الافلام الخضراء.. ولقطاتها المبهرة صور ناطقة ومعبرة.. السينما محمل لتغيير الوعي وإعادة بناء السلوك.. في اتجاه الاستقامة والرشد.

في غياب المواطنة والحوكمة تتقلص حظوظ نجاح وديمومة أي مشروع بيئي.

لبيب ، المحاصر من رموز النظام البائد، ثم ماذا؟

وهل فات قطار تحويل الفكرة لواقع وقد أخذت أكثر من وقتها تصورا وتنظيرا وتشخيصا، وظلت العناوين والشعارات وغاب الفعل والتطبيق؟

في كل ناحية نقطة سوداء، تكدس نفايات، بالوعة مكشوفة أو شجرة مقطوعة و.. الكل يتذمر ويشكو ، والوضع قي أنهج وأزقة وأحياء شعبية يوحي بأن الحال في مدن إفريقية

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا