بيئة

بعد الرواد البيئيين المؤسسين .. بن مصطفى الحيلي والغربي والعبروقي وفي زحام الشواغل الطارئة وانكباب الناس على مجابهة الكوفيد19

أحيا العالم منذ فترة اليوم العالمي للمياه، وسط تنامي شبح كورونا، وتمدد مداه وأضراره وضحاياه. ويؤكد الخبراء والمختصون

كثيرة هي الشعارات والعناوين الكبرى للمشاريع والسياسات والمقاربات البيئية، ويبقى من العناوين الكبرى والهامة، فكر كونيا وتحرك محليا.

قبل أيام نشرت صحيفة «Le Monde» عدد21 فيفري رسالة امضي عليها ألف عالم فرنسي من كل الاختصاصات تقريبا تدعو فيها الشعب الفرنسي

وأخيرا أفردت البيئة بوزارة.. لم تتبخر الأحلام، ولم تضع الرؤى والنداءات سدى.. عادت البيئة حقيبة مستقلة،

وقعت الغرفة النقابية الوطنية لتركيب وصيانة المعدات الفولطوضوئية، مذكرة تفاهم مع نظيرتها الاوروبية «سولار باور أوروبا»، تهدف إلى تبادل الخبرات في مجال رقمنة

بعد أيام تعيش قفصة ، وتحديدا المظيلة على وقع مهرجان ثقافي لتحدى التلوث، يقوده مثقفان بيئيان هما علي بلخير وحسين رزيقو

قبل أيام دشن رئيس الحكومة المكلف بتصريف الأعمال يوسف الشاهد حقلا للنفط والغاز بولاية تطاوين أطلق

يشكل اليوم مجال الحوكمة مبحثا أكاديميا مهما تعتني به مختلف الاختصاصات وتفرده بالأطروحات مدارس

تؤكد شواهد كثيرة -اليوم- على أن الشباب يحمل مفتاح الحل، وبيده يمكن أن ترسم

الصفحة 2 من 44

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا