إقتصاد

تبدو طفرة المؤشرات السياحية لموسم الذروة الصيفي إلى غاية يوم 10 أوت الجاري ،تبدو قريبة من الحسن إذا ما قيست بنتائج الموسم الماضي والذي قبله ومقارنة مع السنة المرجع 2010 والتي تحاول كل القطاعات في البلاد أن تدركها. بما يمكن أن يوحي بتحسن في الأوضاع الاقتصادية للبلاد وخاصة على

• ارتفاع كتلة الأجور ب 14.6 %

تشير كل المعطيات المتوفرة الى ان الفترة المنقضية من العام 2016 لم تكن في مستوى التطلعات

تونس التي تبدو اليوم في وضع اقتصادي مقلق ، تنتظر من السياسيين التخلي عن حساباتهم السياسية الضيقة والنظر إلى ما تمتلكه البلاد من قدرات حقيقية باستطاعتها قلب موازين الأوضاع المتردية اليوم نحو الأفضل وفي وقت قصير كما يؤكد ذلك أكثر من عارف في الداخل والخارج

تجمع تونس والجزائر اتفاقيات تفاضلية للتبادل التجاري تسمح بدخول بعض السلع دون اداءات جمركية وهي الاتفاقيات التي تجعل تونس اول سوق للمنتوجات الجزائرية والحريف الأول للجزائر حيث تستقبل 32 في المائة من صادرات الجزائر العامة.

يعيش قطاع الصحة عموما وضعا غريبا وغير مسبوق سوف تكون له تداعيات خطيرة قد يصعب إصلاحها سريعا خاصة بعد الكشف عن قضايا تمس بهيبة القطاع الذي أسس طوال نصف قرن على جودة وكفاءة العاملين به ، مما جعل تونس واحدة من أهم وجهات العلاج في إفريقيا

قالت وكالة أنباء «بلومبرج» إن الهجمات الإرهابية ألقت بظلالها على قطاع السياحة في فرنسا وتتحمل العاصمة باريس، العبء الأكبر من انخفاض الزيارات التى يقوم بها السياح من خارج أوروبا.

دعا البنك المركزي التونسي، الاربعاء، الى وضع خطة عاجلة للتحكم في المستوى المرتفع للعجز التجاري للبلاد في وقت قارب فيه 6 مليارات دينار خلال النصف الاول من سنة 2016 متزامنا مع ظرفية شهدت “صعوبات في التمويل”. وشدد البنك المركزي التونسي

مازال اهالي ولاية القصرين ينتظرون تفعيل الإجراءات التي تم اتخاذها منذ سبعة أشهر لصالحهم وعلى الرغم من ان تلك الاجراءات كانت لاجل تهدئة الوضع بعد ان كان التهميش والبطالة اللذان يعاني منهما شباب الجهة دافعا لهم للقيام باحتجاجات انتقلت الى جميع المدن التونسية.

• بلغ تدخل البنك المركزي يوم امس 7868 مليون دينار في حين كان معدل تدخله سنة 2010 بـ 964 مليون دينار
فقد سجلت إيرادات السياحة تراجعا بتقلص هام في عائدات القطاع بـ 38 % خلال السداسية الأولى من السنة الحالية وقد بلغت 7.772 مليون دينار فيما لم يسجل إنتاج الفسفاط الأرقام المتوقعة لإنتاج الفترة الممتدة بين جانفي وجويلية على الرغم من تسجيل تحسن في

يتواصل نزيف الشركات ذات الاستثمارات الأجنبية ، مغادرة موقع تونس في اتجاه وجهات أخرى منافسة تتوفر بها أوضاع اجتماعية أفضل حالا مما هو سائد في تونس. فمنذ سنة 2011 التي شهدت انهيار نظام الحكم أولا وانهيار شبه مؤكد لعدد من مؤسسات الدولة تحت وطأة الحراك الاجتماعي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا