هيثم الزقلي

هيثم الزقلي

بالرغم من غياب أغلب أعضاء لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح، عن مناقشة مشروع مجلة الجماعات المحلية للجلسة الثانية على التوالي، إلا أنها بلغت إلى حدود الفصل 20 يوم أمس. هذه الغيابات من المنتظر ان يتم اتخاذ إجراءات حولها من قبل رئاسة المجلس، حتى لا تؤثر على مسار مناقشة المجلة وأجل تسريع المصادقة عليها في اقرب الآجال.

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم أمس يوم 25 مارس 2018 موعدا بديلا للانتخابات البلدية عوضا عن 17 ديسمبر 2017، وذلك بعد عدم التمكن من تنفيذ الروزنامة الانتخابية، نتيجة غياب المناخ الانتخابي اللازم. الموعد الجديد سيكون بمثابة التحدي الجديد وهو ما أبرزته الأحزاب في مدى تمكن الهيئة والسلطتين التشريعية والرئاسية من استكمال سد

لا يزال المشهد البرلماني غامضا إلى حد الآن، حيث لم يتم الحسم في معضلة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمام تعدد الفرضيات، بعد مراسلة مجلس نواب الشعب للهيئة من أجل تحديد الأعضاء المعنيين بالتجديد. إشكالية الهيئة

بعدما تبنت لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بمجلس نواب الشعب عديد المقترحات المقدمة من قبل منظمة «سوليدار» خلال مناقشتها أول أمس للفصول الأولى من مشروع مجلة الجماعات المحلية. عقدت المنظمة يوم أمس ندوة صحفية من أجل تقديم رؤيتها بخصوص مستقبل المجلة وكيفية تطبيقها على أرض الواقع.

• التهجم على الهيئة يعود لحسابات سياسية..
تجد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نفسها اليوم أمام جملة من الصعوبات في علاقة بسدّ الشغور وتجديد ثلث أعضائها، وبين إجراء الانتخابات البلدية من عدمها انتظارا للأمر الرئاسي المتعلق بدعوة الناخبين، وتليها الانتخابات الجزئية في دائرة ألمانيا. كل هذه المهام والانتظارات، مع الهجمة والانتقادات التي تعرض لها بعض أعضاء الهيئة من قبل البعض من النواب

بعد طول انتظار، استأنفت لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح يوم أمس مناقشة مشروع مجلة الجماعات المحلية من خلال الانطلاق في عملية المصادقة على الفصول. اللجنة أجلت النظر في الفصول الخلافية من بينها مسألة التفرغ لرؤساء البلديات، في حين صادقت على الفصول التي ليس فيها أي جدل، مقابل تسجيل تغيير عنوان المجلة وهو الحدث الأبرز تقريبا في أشغالها.

في سابقة من نوعها، تخرج جلسة عامة في مجلس نواب الشعب عن سيرها الطبيعي، فوضى عارمة شهدتها مداولات الجلسة العامة المنعقدة يوم أمس، نتيجة احتجاج المعارضة على مشروع قانون المصالحة فور الانطلاق في مناقشته. المعارضة تجندت بشتى الطرق الممكنة من أجل التصدي لهذا المشروع في ظل تعنت كتلة حركة نداء تونس بالمصادقة عليه

مرة أخرى يفشل مجلس نواب الشعب في استكمال سد الشغور صلب تركيبة مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وذلك من أجل ثلاثة عوامل أولهما عدم التوافق، وثانيا غياب النصاب القانوني، وثالثا الخلط بين عملية سد الشغور ومناقشة

نتيجة التصويت لمنح الثقة لأعضاء الحكومة الجدد، تجلت من خلال مواقف الأحزاب وأيضا من خلال النقاش العام صلب الجلسة العامة. نواب الشعب ناقش اغلبهم مضمون خطاب الشاهد في النقاط الاقتصادية والاجتماعية في علاقة بالإصلاحات، في حين اختار البعض الآخر التطرق إلى طريقة إجراء التحوير وانتقاد بعض الأسماء أو المناصب المحدثة.

قدم رئيس الحكومة يوسف الشاهد في الجلسة العامة المخصصة لمنح الثقة لأعضاء الحكومة الجدد، أهم الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المنتظر الانطلاق فيها خلال المرحلة القادمة. الشاهد حاول إقناع النواب بأهمية هذا التحوير في علاقة بالأزمة التي تعيشها البلاد من خلال الخطة التي قدمها، مركزا في ذلك على الملف الاقتصادي أكثر من أي ملف آخر من أجل تبرير الأسماء المقترحة في حكومته.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115