اليوم ضربة بداية ربع نهائي المونديال: المغرب تحمل الآمال العربية والإفريقية أمام الديوك الفرنسية...صراع العمالقة بين اسبانيا وبلجيكيا والنرويج وسويسرا لمواصلة كتابة التاريخ

بعد راحة ب 24 ساعة تنطلق اليوم مواجهات الدور ربع النهائي
لبطولة كأس العالم 2026 بعد تأهل 8 منتخبات إلى هذا الدور من العرس العالمي التي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك, و يقص منتخب المغرب ممثل العرب وأفريقيا شريط مواجهات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 بمواجهته اليوم بداية من الساعة 21 بتوقيت تونس منتخب فرنسا في قمة منتظرة على ملعب "جيليت" في مدينة فوكسبره بأمريكا وصفها أهل الاختصاص بالنهائي السابق لأوانه نظرا للمردود المميز للمنتخبين منذ ضربة بداية المونديال. قمة ستليها أخرى لا تقل أهمية و تشويق و إثارة بين احد ابرز عمالقة كرة القدم الأوروبية عندما يواجه احد ابرز المرشحين للتتويج بكاس العالم المنتخب الاسباني غدا الجمعة بداية من الساعة 20 المنتخب البلجيكي الذي فاجئ الجميع بأدائه المميز الذي جعل منافسا قويا على اللقب في حوار ناري سيكون خارج دائرة التكهنات و مفتوحة أمام جميع الاحتمالات رغم الأفضلية النسبية بلغة الأرقام و الإحصائيات للمنتخب الاسباني ... نواصل مع المواجهات الأوروبية التي تسجل تواجدها بقوة عندما يبحث مساء السبت بداية من الساعة 22 المنتخب النرويج بقيادة نجم الفريق و هدافه هلاند على مواصلة كتابة التاريخ عند مواجهة المنتخب الانقليزي الذي سيعول على خبرة المواعيد الكبرى و نجومه اللامعة لضمان بطاقة التأهل إلى نصف النهائي , على أن يكون فجر الأحد بداية من الساعة 02 موعد آخر مواجهات ربع النهائي بحوار شيق بين المنتخب الأرجنتيني الساعي لقطع خطوة إضافية في طريق المحافظة على لقبه و منتخب سويسرا الذي عاد إلى أجواء هذا الدور بعد غياب دام 72 سنة و تحديدا منذ نسخة 1954 التي استضافها على أرضه. هيمنة أوروبية على ربع نهائي المونديال نواصل مع مواجهات المونديال الذي اقترب من الكشف عن أسراره كاملة أين شهدت بطولة كأس العالم 2026 سيطرة أوروبية واضحة على منافسات الدور ربع النهائي بعدما حجزت 6 منتخبات أوروبية مقاعدها بين أفضل 8 منتخبات في البطولة بنسبة بلغت 75% وهي أعلى نسبة للقارة العجوز في هذا الدور منذ مونديال 1994, وضمت قائمة المتأهلين من أوروبا منتخبات النرويج، إنقلترا، فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، وسويسرا بينما اقتصر التمثيل من خارج القارة الأوروبية على الأرجنتين والمغرب... وتعيد هذه الأرقام إلى الأذهان نسخة كأس العالم 1994 التي شهدت أيضا تأهل 7 منتخبات أوروبية إلى الدور ذاته وهي إيطاليا، رومانيا، السويد، هولندا، بلغاريا، ألمانيا، وإسبانيا بينما كان البرازيل المنتخب الوحيد من خارج أوروبا الذي بلغ ربع النهائي آنذاك بما يعكس استمرار الحضور القوي للمدارس الأوروبية في البطولة العالمية في ظل تفوقها العددي على بقية القارات خلال الأدوار الإقصائية. نجوم العالم بصوت واحد ... مصر تعرضت لمظلمة تحكمية في انتظار ما ستكشف عنه مواجهات ربع النهائي من نتائج و مفاجئات قد تعيد رسم ملامح الكرة في العالم و بالعودة إلى مقابلات الدور 16 أثار لقاء المنتخب المصري و المنتخب الأرجنتيني موجة من الانتقادات قادها نجوم كرة القدم في العالم و عدد من الحكام و المحليين الرياضيين بسبب المضلة التحكمية التي تعرض لها منتخب الفراعنة و التي حالت دون مواصلته المشوار في سباق المونديال. انتقادات بالجملة كان عنوانها الرئيسي " مصر تتعرض للسرقة " و " الأرجنتين في ربع النهائي بهدية تحكمية" و لعل ابرز الأسماء التي توجهت بنقد لاذع للتحكيم مدرب ريال مدريد البرتغالي مورينيو و النجم السابق للمنتخب الفرنسي باتريس إيفرا و احد أساطير الكرة الانقليزية ألان شيرار و القائمة تطول لتكون التصريحات على النحو التالي: جوزيه مورينيو: سرقة في وضح النهار أدلى البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي ريال مدريد الاسباني بتصرحات نارية عقب مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعدما وجه انتقادات حادة للطريقة التي استخدمت بها تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال اللقاء الذي انتهى بهزيمة منتخب مصر بنتيجة 2 – 3. و أعرب مورينيو في تصريحات نشرتها صحيفة "الإمارات اليوم" عن استيائه من إحدى الحالات التحكمية المثيرة للجدل معتبرا أن السماح باستمرار اللعب حتى تسجيل الهدف قبل العودة لإلغائه يثير تساؤلات حول آلية تطبيق التقنية موضحا أن ما حدث كان بمثابة سرقة في وضح النهار. وقال مورينيو وفقا للتصريحات المتداولة: "هذه سرقة في وضح النهار.. من العار ما أصبحت عليه كرة القدم، كيف تسمح باستمرار اللعب وتترك الهدف يسجل ثم تقرر بعد ذلك العودة وإلغائه؟ إذا كان هناك خطأ فأوقف المباراة فورا ولا تنتظر حتى بعد تسجيل الهدف" مضيفا أن مثل هذه القرارات تمس مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا أن تقنية الفيديو وجدت لتصحيح الأخطاء التحكيمية الواضحة لا لخلق مزيد من الجدل. كما طرح مورينيو تساؤلات بشأن طريقة مراجعة اللقطات التحكمية قائلا: "لماذا لم تتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بالقدر نفسه من التدقيق رغم أنه بدا قريبا جدا من التسلل؟ ولماذا خضعت كل الحالات المتعلقة بالأرجنتين للمراجعة بينما لم تحظ مصر بالمعاملة ذاتها؟". باتريس إيفرا: منتخب مصر تعرض للسرقة أمام الأرجنتين من جانبه أعرب النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا عن استيائه من قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين مؤكدا أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي حرمه من لحظة كروية مهمة , وقال إيفرا في تصريحاته: "لا يهمني ما يقوله الناس بالنسبة لي مصر تعرضت للسرقة، كرة القدم أصبحت عقيمة للغاية". وأضاف: "اللاعب المصري مصطفى زيكو استحوذ على الكرة وانطلق بها إلى الأمام ليسجل هدفا رائعا ثم استغرق الأمر وقتا طويلا للبحث عن سبب لإلغائه", كما انتقد نجم منتخب فرنسا لكرة القدم السابق استخدام تقنية الفيديو قائلا: "تم إدخال تقنية VAR لتصحيح الأخطاء الواضحة، وليس لإلغاء اللحظات الجميلة في كرة القدم. أحيانا يبدو وكأن البحث يكون عن مبرر لإلغاء الهدف". وتابع: "لو كان هذا الهدف لصالح الأرجنتين ربما لم يكن أحد سيتحدث عن وجود خطأ و هذه هي الحقيقة". جيمي كاراغر: هدف مصر لو كان ضد منتخب آخر لاحتسب بدوره أكد النجم الانقليزي السابق جيمي كاراغر أن هدف مصر الملغى في شباك الأرجنتين لو كان ضد منتخب آخر أو فريق آخر لتم احتسابه : "لو حدث ذلك في الدوري الإنقليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي لكان هدفا حتى بعد مراجعة تقنية الـVAR.. هناك الكثير من عدم الاتساق في القرارات مؤخرا خلال هذه البطولة". بيني مكارثي: ما حدث لمصر سرقة علنية لمصلحة ميسى والأرجنتين و انتقد أسطورة كرة القدم الجنوب أفريقي بيني مكارثي بشدة القرارات التحكمية الظالمة التي شاهدتها مباراة مصر والأرجنتين واصفا في تصريحاته لوسائل الإعلام عقب اللقاء أن ما حدث للمنتخب المصري "سرقة علنية وعرقلة واضحة لمصلحة الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسى , و أوضح مكارثي أن الحكم ذهب لمراجعة شاشة الـ VAR فقط لأن ميسي ولاعبي الأرجنتين ضغطوا عليه وطلبوا منه ذلك واصفا هذا التصرف بـ"الأمر الجنوني" , مشيرا إلى سياسة الكيل بمكيالين حيث تم فحص هدف مصر بالعدسات المكبرة بينما تغاضى الحكم تماما عن مراجعة الـ VAR في لقطة هدف فوز الأرجنتين الثالث على الرغم من وجود خطأ واضح وعرقلة واضحة لمحمد صلاح وشد لقميص تريزيغيه في بداية نفس الهجمة. آلان شيرار : هذا هراء كما انضم أسطورة الكرة الإنقليزية آلان شيرار إلى قائمة المنتقدين معلقا على احتساب الهدف الثالث للأرجنتين رغم وجود مطالبة باحتساب خطأ لصالح مصر قبل تسجيله وقال: "إما أن اللقطتين كلتيهما مخالفتان، أو أن أيا منهما ليس مخالفة لكنهم قالوا لنا إنهم لن يعيدوا لتقييم القرار التحكيمي ... هذا هراء ". كلاوديو لوبيز : الحكم تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة لمنتخب مصر و أكد كلاوديو لوبيز نجم منتخب الأرجنتين السابق أن محمد صلاح قائد منتخب مصر كان يستحق الحصول على مخالفة قبل تسجيل منتخب الأرجنتين هدفه الثالث في مواجهة الفريقين موضحا خلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لشبكة "بي إن سبورتس" أن الحكم كان من الأفضل أن يلجأ إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة قبل احتساب الهدف بما أن الحالة التحكمية كانت تستدعي مزيدا من التدقيق, و أضاف لوبيز أن بطء تقنية الفيديو في حسم بعض الحالات التحكمية أصبح محل انتقاد في العديد من المباريات وليس في لقاء مصر والأرجنتين فقط، مؤكدا أن سرعة ودقة اتخاذ القرارات تمثلان عنصرا أساسيا في البطولات الكبرى. بيتر دروري: ما شاهدناه لم يكن طبيعيا كما أثار بيتر دروري المعلق الرياضي البريطاني لدى شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية و"إن بي سي" الأمريكية جدلا واسعا بتصريحات نارية انتقد خلالها القرارات التحكمية التي عرفتها مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين مبرزا أن ما شاهده في المباراة يختلف عن كل ما تابعه خلال سنوات عمله في التعليق والتحليل، معتبرا أن اللقاء شهد قرارات تحكمية "مشكوكا فيها" وأهدافا ملغاة، وهو ما أثار تساؤلات حول مستوى التحكيم في واحدة من أهم مباريات البطولة , مضيفا أن "الشغف والطبيعة غير المتوقعة للفائز في أي يوم هما ما يميز كرة القدم, لكن عندما تسير القرارات في اتجاه واحد بشكل متكرر وعندما تلغى أهداف صحيحة وتحتسب أهداف مشكوك فيها وعندما يبدو أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) تغفل حوادث واضحة يبدأ الشعور بأن هناك شيئا آخر يحدث ... تستحق اللعبة أفضل من ذلك يستحق المشجعون الشفافية والاتساق والإيمان البسيط بأن النتيجة مستحقة وليست متلاعبا بها." إلكانتانتي جيريرو: إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين كان قرارا خاطئا التحكيم بدوره دخل على الخط اثر ضربة نهاية لقاء مصر و الأرجنتين حيث أكد الحكم الدولي المكسيكي السابق إلكانتانتي جيريرو والمعتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن قرار الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بإلغاء هدف مصطفى زيكو لصالح منتخب مصر أمام الأرجنتين كان غير صحيح , وأوضح جيريرو في تحليله عبر قناة TUDN أنه لم يكن هناك خطأ على اللاعب الأرجنتيني في بداية اللعبة مشيرا إلى أنه حتى في حال اعتبر وجود مخالفة فإنها لم تحدث خلال مرحلة الاستحواذ الهجومي التي تسمح بتدخل تقنية الفيديو وفقا للبروتوكول المعتمد , مبرزا أن منتخب الأرجنتين كان لديه الوقت والمساحة الكافيان بعد فقدان الكرة كما أن مدافعيه كانوا في مراكز جيدة أين أتيحت لهم ثلاث فرص لاستعادة الكرة لكنهم فشلوا في ذلك... وأشار الحكم السابق إلى أن تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة لا يتوافق مع بروتوكول الـVAR الذي يقتصر على الحالات التي توجد فيها هجمة واضحة ومباشرة ولا تكون أمام الفريق الذي فقد فرصة حقيقية لاستعادة الكرة بما يجعل خطأ الحكم وتقنية الفيديو مؤثرا على نتيجة المباراة وأضر بمنتخب مصر. مؤطر بسبب ترامب ... دعوات أوروبية للتحقيق مع إنفانتينو تتواصل تداعيات أزمة مشاركة مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون في بطولة كأس العالم 2026 بعدما دعا عشرات النواب في البرلمان الأوروبي إلى فتح تحقيق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو على خلفية الجدل الذي رافق قرار رفع الإيقاف عن اللاعب. بحسب ما أورده موقع روسيا اليوم فإن بالوجون تعرض للطرد خلال مواجهة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ32 وهي العقوبة التي كانت تستوجب غيابه عن مباراة منتخب بلجيكا في دور الـ16 قبل أن تقرر لجنة الانضباط التابعة لـ"فيفا" تعليق تنفيذ الإيقاف مع الاكتفاء بتوقيع غرامة مالية قدرها 40 ألف دولار ما أتاح له المشاركة في المباراة التي خسرها المنتخب الأمريكي بنتيجة 4-1. وأثار القرار جدلا واسعا بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تواصل مع إنفانتينو مطالبا بإعادة النظر في البطاقة الحمراء الأمر الذي دفع عددا من السياسيين الأوروبيين إلى المطالبة بالتحقيق في مدى تأثر القرار بأي ضغوط سياسية، وفي المقابل أكد إنفانتينو أنه لم يتدخل في عمل لجنة الانضباط مشددا على أن القرار صدر عن لجنة مستقلة تعمل وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويقود التحرك داخل البرلمان الأوروبي النواب باري أندروز، ولارا وولترز، ونيلز فوغلسانج الذين دعوا الاتحادات الوطنية الأوروبية إلى مخاطبة لجنة الأخلاقيات في "فيفا" للمطالبة بالتحقيق في ما إذا كانت الضغوط السياسية قد أثرت على قرار رفع الإيقاف إلى جانب مراجعة أي انتهاكات محتملة لمبدأ الحياد داخل الاتحاد الدولي. وأكد النواب في بيان مشترك أن نزاهة المنافسات الرياضية تقوم على تطبيق القواعد بعدالة وشفافية محذرين من أن أي تدخلات سياسية في القرارات الانضباطية من شأنها تقويض الثقة في عدالة اللعبة كما وصفوا تعديل تطبيق عقوبة الإيقاف خلال منافسات البطولة بأنه يمثل "تشويها للعدالة الرياضية" مطالبين بإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات القرار. وتأتي هذه المطالب في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث ترى أطراف أوروبية أن قضية بالوجون أثارت تساؤلات بشأن استقلالية اللجان القضائية والانضباطية داخل "فيفا" في انتظار ما قد تسفر عنه الدعوات المطالبة بفتح تحقيق رسمي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115