
شراز الرحالي
موسم زراعي متواضع: 70 % نقص الأمطار بالجنوب الغربي والتوجه نحو توفير الأعلاف والتلاقيح للماشية
تستعد تونس لموسم الحصاد في عام شهد انحباس الأمطار وأثار حالة من الفزع في صفوف الفلاحين وانحباس الأمطار اثر في أسعار الأعلاف في الأشهر القليلة الماضية، ومن المنتظر ان تكون المحاصيل هذا العام متواضعة.
أفاد سعد الصديق وزير الفلاح
اعتبر 5 أيام مدة قصيرة للاطلاع على وثائق مطولة: اتّحاد الشغل يرفض الاطلاع على وثيقة المخطط الخماسي للتنمية
من المنتظر عرض المخطط الخماسي للتنمية 2016/ 2020 على مجلس وزاري منتصف شهر أفريل الجاري. بعد أن يكون قد أنهى جميع مراحله التي شهدت جلها تأخرا في آجالها مما اثر في تحديد تاريخ الندوة الدولية للاستثمار التي مازال تاريخها غير دقيق.
ابدي الاتحاد العام التونسي للشغل
أمام استئثار 3 شركات بحسن الأداء: مطالبة الشركات المدرجة ببورصة تونس للإدلاء بالإفصاح المالي
بدأت جل القطاعات تفصح عن آدائها خلال الثلاثي الأول من العام 2016 والتي ستحدد لاحقا نسبة نمو الاقتصاد الوطني الذي يطمح إلى نتائج أفضل من التي تحققت في العام الفارط، وتعد بورصة تونس للأوراق المالية من القطاعات التي يمكن من خلالها استنتاج مدى قوة الاقتصاد والثقة الموضوعة فيه.
إصلاح قطاع التأمين في المخطط الخماسي سيشمل: تشجيع اندماج شركات تأمين فيما بينها
من أجل أن يضطلع البنك المركزي بدوره الأساسي: التفكير في بعث «وكالة تونس الخزينة» للاهتمام بالتداين الخارجي
بعد ان كان النظام الأساسي للبنك المركزي محور نقاش خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، واختلفت الرؤى حول المهام التي يضطلع بها .
رحلات استطلاعية وحملات ترويجية وإجراءات أمنية والنتيجة: تراجع ب51.7 % في المداخيل السياحية للثلاثية الأولى
يسجل القطاع السياحي من فترة إلى أخرى تراجعا في آدائه وهي نتيجة لما تعرض له القطاع من أزمات نتيجة الوضع الأمني والعمليات الإرهابية التي استهدفت العام الفارط سياحا هذا بالإضافة إلى تأثير الأوضاع الإقليمية والتوترات الأمنية في المنطقة .سجل القطاع
بعد سعي لنقل إقامته إلى إحدى الدول الإفريقية: إضافة «نلسن مندلا» إلى تسمية المعهد الإفريقي للإحصاء وإبقاؤه في تونس
بعد أن كانت تونس قد اتفقت في العام 2014 مع الاتحاد الإفريقي على دفع العمل لأجل تركيز المعهد الإفريقي للإحصاء في تونس خلال العام 2015 يبدو أن هناك عوامل سببت تأخرا في تركيز المعهد وكان الهادي السعيدي في ندوة صحفية في وقت سابق
إلى جانب انطلاق استغلال البئر المكتشفة بالفوار في العام 2017: الشركة التونسية للأنشطة البترولية و«إيني» الايطالية تستعدان لحفر بئر جديدة قريبة من البرمة
مقابل التذبذب الذي تشهده أسعار البترول في العالم تشهد تونس تذبذبا في الإنتاج أخذ منذ أشهر منحى تنازليا. التراجع المسجل يعود إلى عدة أسباب لعل أهمها الاحتقان الاجتماعي والاضرابات المتواترة وهو ما جعل القطاع يعيش اليوم تحديا خارجيا متعلقا بالأسعار وتحديا داخليا يتمثل في الترفيع في الإنتاج.
أمام ضعف الادخار الوطني والتأخر في انجاز المشاريع وبطء النمو: التداين لتغطية المصاريف العمومية والاستهلاك مخاطرة والاكتفاء بالموارد الذاتية مجازفة
يعد الاقتراض من السبل التي تنتجها كل الدول إلا أن الفارق بين هذه الدول هو طريقة استغلال القروض التي تتحصل عليها وقدرتها على النجاح في استغلالها استغلالا ناجعا كفيلا بمنح المناعة المرجوة منها، ووفق المؤشرات الرسمية فان نسبة المديونية في تونس ارتفعت
بسبب الجفاف: تراجع إنتاج زيت الزيتون في موسم 2016/ 2017
انتهى موسم جني الزيتون للعام 2016 والذي لم يكن منذ البداية مشجعا نظرا للتراجع الذي يسجله الانتاج مقارنة بالموسم الفارط الذي كان موسما استثنائيا انتاجا وتصديرا، وتواجه تونس تحديات من ابرزها المحافظة على حرفائها في الاعوام المقبلة امام تراجع الامطار