مفيدة خليل

مفيدة خليل

المرأة والوطن والارض، المرأة الثائرة المتمردة على نواميس الواقع، المرأة العاشقة والمحبوبة، المرأة الانسان صاحبة القرار، هكذا هي المرأة في عرض «النجمة» حرة لا يستهان برغبتها في التحرر، النجمة عرض تونسي الهوى والروح والانجاز، عرض يغوص في التراث الموسيقي لجهة القصرين؟

نرقص لنعيش، نحلم لنكون الأفضل وعلى الركح نتنفس عبق الأمل والبهاء، نصرخ للحرية و نغني للانعتاق من ربقة الواقع وبأجسادنا وأصواتنا وحركاتنا نصنع صرح الفن الذي تعجز كل يد جبانة على تحطيمه، نعيش بالفن وللفن رسالتنا هي نشر حب الحياة وعند كل من يقاربنا

افتتح صبيحة اليوم السبت 26مارس الدورة الخامسة عشرة لتظاهرة 24ساعة مسرح بالكاف' الافتتاح كان في شوارع المدينة مع الكرنفال اكثر من 150 فرد امنوا الفرجة في شوارع المدينة و استيقظت سيكافينيريا على الموسيقى.

الكاف - المغرب - مفيدة خليل
تتواصل فعاليات تظاهرة الـ 24 ساعة مسرح بالكاف، تظاهرة انفتحت في يومها الثالث على الفن السابع، في حضن أب الفنون حضرت السينما وكان اللقاء مع فيلم لمخرج عرف بتميز ما يقدمه في المسرح و السينما، الفاضل الجزيري اختار لفيلمه الجديد اسم «خسوف»

«أعطني مسرحا، أعطيك شعبا عظيما» هكذا قال شكسبير، فاين المسرح في مؤسساتنا التربوية، ما وظيفة المسرح و ما الذي يقدمه للطفل؟ ؟ ما تأثير المسرح واللعب الدرامي على شخصية الطفل؟ وما هي المقاييس التي تعتمدها البرامج المدرسية في تقديمها للمواد الاساسية؟

افرض جناحيك وحلق بروحك عاليا، لا تخف من الجسد وأمنحه شحنة للتحليق و الانطلاق، الجسد ليس بعورة، الجسد وسيلة لقراءة تاريخ البشرية جسدك رمز للحياة فلا تقيده بالنواميس والعادات والخوف والعيب والحرام،

من عشق الخشبة والحلم، من الذوبان في لغة الفن الرائع تشكلت ملامح فضاء خاص أسماه صاحبه «فضاء الفنون والثقافات» من ايمان ذاتي بحق أبناء قفصة في الفنون، ولد الفضاء الأول والوحيد في مدينة قفصة، فكم هو جميل الحلم والأجمل السعي نحو تحقيقه

بين بساطة المرأة وطموحها؟ بين ما يسكنها وما تخرجه للآخر؟ كيف تكون المراة قائدة وما سمات المرأة النقابية؟ هل هناك حقا قوى خارقة تساعد الانسان على تحقيق كل مآربه ام عليه العمل والسعي ليحقق ما يصبو اليه، فـ «ما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا»

هل ننبذ المختلف عنا؟ هل الاختلاف عيب يدفعنا للفظ الآخر والابتعاد عنه؟ لماذا لا نتحد من اجل مصلحة الجميع ولا نمد يدنا للأخر لأنه مثلنا وان اختلف عنا؟ هكذا تساءل الغراب «غربيبو» في مسرحية الغراب الابيض التي قدمت عرض اللجنة صبيحة الاربعاء بدار الثقافة دوار هيشر.

إن الجسد البشري هو أكثر الأشكال جمالا وكمالا ولهذا فلا يمكن أن نمل من رؤيته ، هكذا قال احد الفنانين حين سأل عن التماثيل العارية التي اجتاحت روما في القرن السادس عشر، فكيف نرى أجسادنا كيف نتعامل معها؟ هل لجسدنا علينا حق؟ هل نعامل اجسادنا ونحترمها

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا