مفيدة خليل

مفيدة خليل

ولد فضاء «فنون وثقافات» لصاحبه نزار السعيدي ادارة ايناس عاشور كبيرا فمنذ اولى ايامه قدم الفضاء لرواده مجموعة من العروض المسرحية والموسيقية والسينمائية للأطفال والكهول كما قدم الفرصة لأبناء الجهة ليقوموا بتحضيراتهم لعروضهم الفنية.

سينما الحرية، اسم لقاعة السينما اليتيمة في مدينة مدنين، قاعة ضخمة من الخارج، مدارجها خمسة او ستة يجلس عليها الشبان لتبادل الأحاديث واللعب، مقابل احد أجمل النزل وقبالة ساحة الفنون ووسط المدينة انتصبت قاعة السينما الوحيدة وكأنها تنشد الكل ان يزورها، حيطانها

«الثقافة لم تعد الشأن الذي نرتجل، الثقافة استراتيجيا والثقافة آلية ووجب اليوم اعادة النظر في كل هذه الجوانب للثقافة حتى نجعلها مجالا للاستثمار والتنمية ولخلق فرص خاصة ليبدع الشباب» هكذا صرح وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين في افتتاح «مدنين مدينة الفنون»

«نمنع من الآن بث الموسيقى في إذاعة تمبكتو، لا نريد موسيقى الشيطان» هكذا قال الجهاديون وهم يحطمون كل رموز الحياة في مدينة تمبكتو شمال مالي.

كيف يعرّفون الثورة؟ ما بقي من ذكرى 14 جانفي في عيون الصغار؟ ماهو مفهوهم للجيش و حظر التجول والطرابلسية والانتخابات وبن علي؟ أسئلة كثيرة طرحتها المخرجة انتصار بلعيد في فيلمها «نقيش ربيع» وهو فيلم وثائقي مدته 22 دقيقة تجولت فيه الكاميرا في ريف ولاية الكاف

رحلوا في صمت، كتبت أسماؤهم فقط في أرشيف وزارة الداخلية، تناستهم كتب التاريخ الرسمية وتناست نضالاتهم، هم سقوا تونس بدمائهم ولكنهم خالفوا أوامر الحاكم فطمست ذكراهم وطمست تضحياتهم لنكون اليوم افضل ويكون التونسيون أمام ذاكرة متعددة الألوان والانتماءات

«تونس حديقة بها 100 وردة،ب 100 لون نختلف، نتعدد داخل نطاق مدني سلمي» هكذا قال الشهيد شكري بلعيد في إحدى لقاءاته التلفزية، وفيلم «انا فين» لالياس بكار كشف جزء من الـ 100 وردة و الـ 100 لون التي تحدث عنها الشهيد حين سُئل عن تونس.
عاشت قاعة «الريو»

اينما مر وأينما عزف ترك وراءه الأثر كموزع للطاقة الايجابية العالية هو، وكمن يزود الكل بشحنة معنوية من الجمال موسيقاه فرد بصيغة الجمع ، وواحد يعزف كفرقة متكاملة ، يجسد الجنون في ذاته فهو المغني وعازف البوق و الملحن والموزع و القائد جميعها تتجسد في مغني الجاز والريغي العالمي .. Boney Fields.

حدث الكثير من التشويش بخصوص الهيئة المديرة لمهرجان الجاز، اتهامات بالسرقة وتهديد برفع قضايا جميعها أخبار عاش على وقعها جمهور المهرجان ليومين، ولمعرفة الجزئيات عن ميزانية المهرجان وكيف صرفت وهل تحصلت الهيئة على كامل الاعتمادات من الديوان الوطني للسياحة التقت «المغرب» بالسيد حكيم عماري أمين مال المهرجان لمعرفة بعض التفاصيل:

أيتها الموسيقى.. إن في أنغامك الساحرة ما يجعل جميع لغتنا عاجزة قاصرة، ايها الكمان في نغماتك سحر لا يعرف كنهه غير عشاق الحياة والحلم، أيتها القيثارة رفقا بالحالمين فموسيقاك ساحرة حد الجنون، أيها الإيقاع رويدك فالجمهور وصل حد النشوة بالموسيقى فعجيب أمر هذه الموسيقى

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا