ليلى بورقعة
كثيرا ما يكون المسرح عنوان الوفاء والعطاء في
في عمق الجنوب التونسي تحفظ الرمال خطى
مرايا وشظايا
يحتفظ المسرح بذاكرة لا تجامل أحدا. فهو لا ينسى
ليس كل الأطفال يذهبون إلى مدارسهم بالطريقة
«أحب الكتاب لأن حياة واحدة لا تكفيني»
مرايا وشظايا
يبدو أن الأدب قرّر أخيرا أن يفتح باب الانتداب
هو "ذلك الولد القديم.. الأسمر اللثغة...يُضمد روحه شعرا
بعد عشر سنوات من آخر معرض شخصي له في تونس
لم تعد المعركة على صورة الفلسطيني أقلّ وحشية
مرايا وشظايا
أقسى ما قد يحدث لكاتب ليس أن يخذله النقد أو يختلف معه،