ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

هو أكبر من مجرد مهرجان وأكثر من موعد سينمائي وانتهى الأمر. فالمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية هو أعرق تظاهرة سينمائية في تونس وفي إفريقيا

لأنّ الفنانين والعلماء والأدباء هم كالشموع التي تحترق لتضئ درب البشرية، فكثيرا ما تتحوّل منازل وأشيائهم وآثارهم

لا تترجم الإرادة السياسية في تونس عن «حسن النوايا» تجاه الثقافة وهو ما تعكسه مرتبة «العجلة الخامسة» وميزانية «صفر فاصل»...

منذ عصر المغاور، عرف الإنسان النحت ليترك في الزمن الأثر وفي المكان علامة. أمام حجر أخرس يقف الفنان في حيرة مع أمنية

«يرقد تحت المياه حوالي ثلاثة ملايين سفينة ومدينة غارقة، فضلا عن الآلاف من المواقع العائدة إلى حقبة ما قبل التاريخ ومن الآثار البشرية، وهي كنوز تمثل جميعها

في عيد الجمهورية، سرق الاستفتاء من تونس الاحتفالات والأضواء وحتى ذكرى الاغتيالات السياسية... فكانت مكاتب الاقتراع

 إنّ «تكريم الفنان فى حياته، هي أفضل هدية يمكن أن يتلقاها المبدع على الإطلاق». وقد أصاب الفنان الراحل محمود ياسين في هذه القولة،

كم من الأفلام في إيران صنعت العجب وحازت الإعجاب حتى صار يحسب لها ألف حساب في أكبر المهرجانات العالمية؟ في كر وفر

كم من رضيع لفظته الأرحام مباشرة إلى القمامة؟ وكم من وليد رمته الأيادي في الشوارع، فإما الحياة أوالموت؟ كم من امرأة جنى عليها بطنها

هي واحدة من أجمل الروايات وأشهر المؤلفات التي تتحدث عن العنصرية. وقد تمّ وصف «باتوالا « بأنها من أوائل الأدب الإفريقي

الصفحة 4 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا