زياد كريشان

زياد كريشان

في عنــــف شبـــــاب المدن

العشرات وأحيانا المئات من الشباب بعيد بداية حظر التجول يخرجون للشوارع ويستهدفون قوات الأمن وبعض المحلات التجارية

لا نريد أن نقسو كثيرا على بلادنا وعلى دولتنا خاصة وأننا نعاني من أزمات صحية واقتصادية وسياسية معقدة

عندما نتحدث عن مستقبل الديمقراطية في تونس قد يتبادر إلى الذهن أن المقصود هو تواصل المسار الديمقراطي من عدمه أي إمكانية الانتكاسة

الدرس الأساسي للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جدّت في السنة التاسعة للثورة هو هزيمة ما يسمى بأحزاب المنظومة حكما

نفاخر في تونس – ويحق لنا ذلك- أننا الديمقراطية العربية الوحيدة رغم نقائصها ونقائصنا العديدة ، وأن منسوب الحرية لدينا لا نظير له في منطقتنا ..

لم يردد شعار كما رُدّد خلال هذه العشرية «من أجل منوال تنموي جديد» والطريف هنا أن الجميع متفقون على هذه الضرورة من اليمين إلى اليسار ومن المحافظين إلى التقدميين

ارتبط في تونس خلال هذه العشرية سؤال الثورة والدولة، بل تلخص سؤال الثورة : أي ثورة نريد ؟ في سؤال الدولة : أي دولة نريد ؟ وجمّع هذا السؤال الأخير جلّ - إن لم نقل - كل أسئلة تونس اليوم .

هنالك انطباع سائد في تونس أن المدرسة التونسية العمومية كانت أحد أهم مفاخر وانجازات دولة الاستقلال وأنها قامت بمختلف المهام المناطة بعهدتها

أفاق عدد هام من التونسيين أياما قليلة بعد الثورة على مشاهد الفقر والفقر المدقع التي كانت محجوبة إعلاميا عن الأنظار وتأكدت فكرة لدى الرأي العام أن التنمية التي حصلت

«هل ينبغي استئصال الإسلام السياسي ؟» سؤال قد يبدو غريبا في سياق الانتقال الديمقراطي مادام الصندوق هو الفيصل الوحيد بين كل التيارات الفكرية والسياسية المتنافسة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا