48 ساعة تفصل واشنطن وطهران عن مفترق خطير تهديد أمريكي بـ"الجحيم".. والعالم يترقب قرار إيران

بين تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بإعادة طهران إلى 'العصر الحجري' وردود الفعل الإيرانية المتكئة على استراتيجية الصبر والضغط الموزع، تعيش المنطقة والعالم الساعات الأكثر حرجاً منذ عقود. ومع اقتراب المهلة الأمريكية من نهايتها، لم يعد الصراع مجرد سجال سياسي حول ملفات إقليمية، بل تحول إلى اختبار إرادات دولي تتقاطع فيه حسابات الردع العسكري بمخاوف انهيار أسواق الطاقة العالمية. في هذا الملف، نرصد تفاصيل الـ 48 ساعة الحاسمة، والتي قد تغير بالكامل حسابات المواجهة القادمة.
معادلة مفتوحة
أعاد التصعيد الأخير في الخطاب الأمريكي تجاه إيران وضع المنطقة والعالم أمام معادلة مفتوحة على احتمالات متعددة، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة العمليات العسكرية لفترة أطول، دون تقديم مؤشرات واضحة على مخرج قريب للأزمة. ولم يقتصر تأثير هذا التحول في النبرة على المسار الميداني، بل امتد ليعكس توجّها سياسيا أعمق قد يعيد تشكيل طبيعة المواجهة وحدودها.
وأدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران وإعادتها إلى العصر الحجري إلى تصعيد كبير في رهانات الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس، في انتكاسة كبيرة ساهمت في مزيد تأجيج الاوضاع سياسيا واقتصاديا.
فالخطاب الأخير لا يمكن فصله عن محاولة فرض توازن ردع جديد مع طهران، يقوم على تصعيد مدروس يهدف إلى كسر حسابات الخصم ودفعه إلى التراجع. غير أن هذه المقاربة تحمل في طياتها مفارقة واضحة، إذ إن رفع سقف التهديد قد يؤدي عمليا إلى نتيجة عكسية، عبر تعزيز تمسك إيران بخياراتها وتصعيدها المضاد، خاصة في ظل غياب قنوات تفاوض فعالة.
وتدرك طهران أن المواجهة المباشرة ليست بالضرورة ساحة الحسم، لذلك تميل إلى إدارة الصراع بأسلوب غير تقليدي، قائم على توزيع الضغط وتوسيع دوائره بدل تركيزه. من هنا، يصبح عامل الزمن عنصرا حاسما في استراتيجيتها وفق مراقبين، حيث تراهن على أن إطالة أمد الأزمة ستؤدي تدريجيا إلى إنهاك خصومها، سياسيا واقتصاديا وربما خلق تباينات داخل التحالفات المناوئة لها.
قرب انتهاء مهلة الـ48 ساعة
مع اقتراب انتهاء المهلة القصيرة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتزايد حدة الترقب الدولي بشأن مستقبل التوتر مع ايران وسط تصعيد في الخطاب السياسي يضع المنطقة على حافة سيناريوهات مفتوحة.
وفي أحدث تصريحاته، أشار ترامب إلى أن الأيام العشرة التي منحها لطهران أوشكت على النفاد، مؤكدا أن أمامها وقتا محدودا لا يتجاوز يومين لاتخاذ قرار حاسم، إما بالتوصل إلى تفاهم أو المضي في خطوات تصعيدية كإغلاق مضيق هرمز، وإلا فإنها ستواجه ردا قاسيا وغير مسبوق.
هذا التصعيد يطرح تساؤلات عميقة حول حقيقة النوايا الأمريكية، وحدود الدعم الدولي، وردود فعل الخصوم، في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية.
وبحسب تقديرات خبراء ومحللين في الشؤون الإستراتيجية، فإن هذا التهديد يمثل أقصى درجات الضغط السياسي والعسكري، لكنه في الوقت ذاته يصطدم بتعقيدات الواقع الميداني وكلفة المواجهة، ما يجعل خيار الحرب الشاملة محفوفا بمخاطر اقتصادية هائلة قد تصل إلى تريليونات الدولارات، لتبدو أي مواجهة واسعة النطاق بمثابة رهان بالغ الكلفة وغير مضمون النتائج.

مضيق هرمز
في قلب هذا التوتر، يبرز مضيق هرمز كأحد أخطر مفاتيح التصعيد. فتعطيل هذا الممر الحيوي لا يشكل فقط ورقة ضغط اقتصادية بل يمثل أيضا أداة سياسية قادرة على تدويل الأزمة بشكل أوسع. ومع استمرار الغموض حول إمكانية إعادة فتحه بشكل آمن، تتزايد المخاوف من أن يتحول الصراع إلى أزمة طاقة عالمية طويلة الأمد، بما يحمله ذلك من تداعيات على استقرار الدول والأسواق.
في واشنطن، يبدو أن الحسابات لا تقتصر على البعد الخارجي، إذ يرتبط التصعيد أيضا باعتبارات داخلية يسعى من خلالها دونالد ترامب إلى ترسيخ صورة القيادة الحازمة. غير أن هذا الخيار يظل محفوفا بالمخاطر، لأن أي تعثر ميداني أو كلفة اقتصادية مرتفعة قد تنعكس سلبا على الداخل، وتحوّل المكاسب السياسية المحتملة إلى عبء ثقيل.
نهج ايراني هادئ
في المقابل، تعتمد إيران على نهج أكثر هدوءا في الظاهر، لكنه عميق في مضمونه، يقوم على امتصاص الضربات وإعادة توجيهها بطرق غير مباشرة. هذه المقاربة تجعل من الصعب تحقيق انتصار سريع عليها، وتحوّل الصراع إلى اختبار طويل الأمد لقدرة الأطراف على التحمل والاستمرار وفق تقارير.
ومع تزايد التعقيدات، تتعاظم مخاطر انزلاق المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع، خاصة في ظل تعدد اللاعبين وتشابك المصالح. اذ يرى مراقبون أن أي خطأ في التقدير قد يكون كافيا لإشعال جبهات جديدة، ما يزيد من صعوبة احتواء الأزمة أو توجيهها نحو تسوية سياسية.
ويرى مراقبون أن المشهد يتجه نحو حالة من الترقب الحذر، حيث لا تلوح في الأفق حلول سريعة، بل مسار متدرج من التصعيد والاختبار المتبادل.

تفاصيل إنقاذ طيار أمريكي

على صعيد متصل واصلت تقارير إعلامية أمريكية وتصريحات رسمية الكشف عن تفاصيل ما وصفت بأنها "واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ جرأة وتعقيدا" في تاريخ العمليات الخاصة الأمريكية، التي أسفرت عن استعادة ضابط أنظمة تسليح أمريكي من قلب الأراضي الإيرانية، بعد يومين من إسقاط مقاتلته من طراز "إف-15 إي".
وكان الطيار ⁠هو العضو ⁠الثاني من طاقم الطائرة التي أعلنت إيران ⁠أن دفاعاتها الجوية أسقطتها، حيث أعلنت واشنطن إنقاذ الأول يوم الجمعة الماضي.
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن القوات الخاصة (الكوماندوز) نجحت في إنقاذ الضابط الثاني في طاقم المقاتلة التي أسقطتها طهران فوق جنوب غربي البلاد.
وبحسب المصادر، فإن الضابط -وهو برتبة عقيد- أصيب بجروح إثر قفزه بالمظلة، لكنه تمكن من التخفي في منطقة جبلية وعرة لأكثر من 24 ساعة.
وبحسب ما نقلته الصحافة الأمريكية، فقد اعتمد الضابط على أجهزة اتصال آمنة وعالية التشفير للتنسيق مع فرق الكوماندوز من موقعه في الجبال الإيرانية، حيث أكدت المصادر أن طاقم الطائرة أجرى اتصالا فوريا عبر أنظمة استغاثة متطورة بعد القفز بالمظلة، مما مكن وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" والبنتاغون من تحديد موقعهما بدقة رغم عمليات التمويه والمطاردة المستمرة من قبل الحرس الثوري.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن العملية التي نفذت ليلة السبت، استعانت بمئات من قوات العمليات الخاصة وعشرات الطائرات الحربية والمروحيات، بالإضافة إلى قدرات استخباراتية وسيبرانية وفضائية متطورة لتحديد موقع الضابط بدقة.
مواجهة جوية وغارات إسناد
وفي تفاصيل المواجهة الميدانية، ذكرت مصادر أن طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي شنت غارات مكثفة على قوافل وقوات إيرانية حاولت الاقتراب من منطقة اختباء الضابط.
من جانبها، أشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن مروحيات من طراز "إتش إتش-60" نفذت طلعات منخفضة الارتفاع في التضاريس الجبلية وسط نيران أرضية إيرانية، مؤكدة إصابة مروحية من طراز "بلاك هوك" بنيران الدفاعات الإيرانية، إلا أنها تمكنت من استكمال مهمتها والعودة بسلام.
كما نقلت وول ستريت جورنال عن مصادر أن القوات الأمريكية استخدمت مسيرات لمهاجمة إيرانيين اقتربوا من الطيار قبل إنقاذه.
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العملية عبر منصته "تروث سوشيال" بأنها "واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ أمريكا"، مؤكدا أن الضابط "المحارب الشجاع" بات في أمان وهو الآن يتلقى العلاج.
وكان ترامب وكبار أعضاء فريقه قد تابعوا تفاصيل العملية لحظة بلحظة من غرفة العمليات في البيت الأبيض، في وقت كان فيه الحرس الثوري الإيراني قد أعلن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية جنوبي أصفهان كانت تشارك في جهود البحث.
وتأتي هذه العملية لتضع تساؤلات حول تصريحات وزارة الحرب (البنتاغون) السابقة بشأن "السيطرة المطلقة" على الأجواء الإيرانية، إذ تعد هذه المرة الأولى التي تُسقط فيها طائرة أمريكية مأهولة بنيران معادية منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في 28 فيفري الماضي.
خسائر أمريكية
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن العملية لم تخلو من الخسائر المادية، حيث اضطرت القوات الأمريكية لتفجير طائرتي نقل تعطلتا أثناء العملية في قاعدة مؤقتة داخل إيران، لضمان عدم وقوع تقنياتهما في يد القوات الإيرانية، قبل أن تغادر جميع القوات الخاصة المجال الجوي الإيراني.
من جهته، أعلن الحرس الثوري أنه أسقط ليلة أمس الاول مسيّرة أمريكية جنوبي أصفهان قال إنها كانت تساعد في البحث عن الطيار الأمريكي.
وذكرت رويترز أن مروحيتين من طراز بلاك هوك شاركتا في عملية البحث أصيبتا بنيران إيرانية، لكنهما تمكنتا من الخروج من المجال الجوي الإيراني.
وفي واقعة منفصلة، ‌أفاد مسؤولون بإصابة طائرة مقاتلة من طراز "إيه-10 وارثوغ" مما أدى إلى تحطمها فوق الكويت وقفز الطيار منها، ولم تتضح بعد طبيعة الإصابات بين أفراد طاقم الطائرة.
إنذارات في حيفا بعد صواريخ من إيران
دوت صفارات الإنذار، في مناطق واسعة شمالي الاراضي المحتلة بما في ذلك حيفا ومحيطها وكرمئيل، بعد إطلاق رشقة صاروخية من إيران هي الثالثة منذ فجر امس الأحد.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رصد إطلاق صواريخ من إيران ، مشيرا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.
ولاحقا، ادعت القناة 12 العبرية، أنه تم اعتراض صاروخ واحد أطلق من إيران تجاه الشمال، دون وقوع إصابات.
وهذه هي الرشقة الثالثة من إيران منذ فجر امس الأحد.
وفي وقت سابق امس الأحد أعلن جيش الاحتلاى الإسرائيلي رصد موجتين من الهجمات الصاروخية الإيرانية .
وتفرض إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات إيران و"حزب الله" من لبنان، وجماعة الحوثي من اليمن، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
لبنان: طالبنا بوقف إطلاق النار قبل أي تفاوض
من جهة أخرى قال الرئيس اللبناني جوزاف عون،أمس الأحد، إن بلاده طالبت بوقف إطلاق النار قبل الشروع في أي مفاوضات مع إسرائيل، دون أن تتلقى ردا على هذا الطلب، مؤكدا أن الاتصالات متواصلة لـ"وقف القتل والدمار".
جاء ذلك في كلمة لعون قبيل قداس عيد الفصح في قرية بكركي شرقي لبنان، أشار فيها إلى أن "الدولة اللبنانية ركّزت، في ظل ظروف الحرب التي كانت خارجة عن إرادتها، على الحفاظ على السلم الأهليّ".
وأكد اهتمام بلاده بالحفاظ على السلم الأهلي في لبنان والذي وصفه بـ"الخط الأحمر"، قائلا إن "من يحاول المس به، يقدم خدمة لإسرائيل".
وتابع: "لا أحد يريد الفتنة ولا خوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية لأن شعبنا واعٍ".
وحول مساعي وقف الحرب، أكد عون أن الاتصالات مستمرة من أجل "وقف القتل والدمار"، قائلا: "نجري اتصالات مع الدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها".
وأضاف أن بلاده طالبت بـ"وقف إطلاق النار قبل أي تفاوض مع إسرائيل، والطرف الآخر لم يرد بعد".
وحول طرد السفير الإيراني من بيروت، قال عون: "السفير الإيراني ليس سفيرا ولم يقدّم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة".
وفي 24 مارس الماضي، أعلن لبنان، أن السفير الإيراني لديه محمد رضا شيباني "شخصا غير مرغوب فيه"، ومنحه مهلة حتى 29 من الشهر ذاته لمغادرة أراضيه، فيما لم تعلن السفارة الإيرانية عن مغادرة السفير في هذا الموعد.
وتعقيبا على القرار، قال "حزب الله" في بيان، إنه يدين الخطوة اللبنانية، واعتبرها "متهورة ومدانة ولا تخدم مصالح البلاد الوطنية العليا، بل تشكل انقلابا عليها، وانصياعا واضحا للضغوطات والإملاءات الخارجية".

ومن جهته اعلن "حزب الله"،امس الأحد، استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية، في إطار رده على العدوان الموسع والمتواصل الذي تشنه تل أبيب منذ أكثر من شهر.وقال "حزب الله"، في بيان، إنه استهدف "بارجة عسكريّة إسرائيليّة منتصف ليل السبت - الأحد، على بعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية، كانت تتحضّر لتنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانيّة".
وتابع البيان أن عملية الاستهداف تمت "بصاروخ كروز بحريّ بعد رصد الهدف لساعات، وتأكّدت إصابته بشكل مباشر".
وأوضح أن العملية تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وفي إطار الرد على تمادي العدو الإسرائيلي في قصف القرى والمدن وتدمير البنى التحتية وتهجير المدنيين".
ولم يصدر على الفور تعقيب من الجانب الإسرائيلي حول ما أورده بيان حزب الله.
مظاهرات يمنية
طالب عشرات آلاف المتظاهرين اليمنيين، جماعة الحوثي، بمواصلة العمليات العسكرية ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وحملت المظاهرات شعار "محور واحد، صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي"، حيث خرج المشاركون إلى الساحات العامة مرددين هتافات منددة بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وشعارات تؤكد التضامن مع إيران ولبنان والعراق وفلسطين.

وتركزت المظاهرات في العاصمة صنعاء، إلى جانب مدن صعدة (شمال) والحديدة (غرب)، فضلا عن المحويت (شمال)، وحجة (شمال غرب)، ومأرب (وسط)، استجابة لدعوة أطلقها زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي.

ضربات على مواقع صناعية ونووية
هذا وقُتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب العشرات، السبت، في سلسلة ضربات أمريكية-إسرائيلية استهدفت مواقع صناعية ومناطق سكنية ومنشآت حساسة في إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون.
وفي أبرز الهجمات، أعلن نائب محافظ خوزستان ولي الله حياتي مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 170 آخرين في ضربات استهدفت المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيميائيات في ماهشهر جنوب غربي البلاد، مشيرًا إلى أن الهجوم طال ثلاث شركات داخل المجمع.
وفي غرب إيران، أفادت وكالة تسنيم بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين جراء استهداف مناطق سكنية في محافظة كرمانشاه، ما أسفر أيضًا عن أضرار مادية في الأحياء المدنية.
وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعرض منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر لهجوم، ما أدى إلى مقتل حارس وتدمير أحد المباني وإلحاق أضرار بمنشأة دعم، في رابع استهداف للموقع منذ اندلاع الحرب.

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115