الذي انطلق يوم 10 إلى 12 ديسمبر 2024ويعتبر مساحة استثنائية للاحتفاء بالمقاومة النسوية التي تتحدى الأنظمة القمعية والتمييز بجميع أشكاله. يرفع المهرجان شعارات النضال من أجل العدالة الاجتماعية، مسلطًا الضوء على العلاقة الوثيقة بين الحركة النسوية وجميع حركات العدالة الاجتماعية.
يشكل المهرجان فرصة مميزة تجمع الناشطات والنشطاء والفنانات والفنانين الذين يلتزمون بالدفاع عن المساواة ومناهضة العنصرية والاستعمار، وهو حدث ثقافي ومواطني يدمج بين الفن والحقوق، عبر أنشطة متنوعة، منها:
ماستر كلاس لتبادل الأفكار حول النسوية والفن كوسيلة للمقاومة ضد الأنظمة الاستعمارية والأبوية، واستكشاف دور الفن في دعم الحركات النسوية.
وعروض مسرحية وسينمائية تسلط الضوء على الأدوار التاريخية التي لعبتها النساء في معارك التحرير والنضالات المتواصلة من أجل الحرية ومن عروض المهرجان عرض الفيلم الوثائقي "وداعاً طبرية" للمخرجة لينا سوالم
"وتتناول القصة حياة هيام عباس التي غادرت قريتها الفلسطينية لتحقيق حلمها في أن تصبح ممثلة في أوروبا، تاركةً خلفها والدتها وجدتها وأخواتها السبع. بعد ثلاثين عامًا، تعود ابنتها لينا، المخرجة، معها لتتبع آثار الأماكن المفقودة والذكريات المتناثرة لأربع أجيال من النساء الفلسطينيات. يجمع الفيلم بين صور الحاضر وأرشيف العائلة والتاريخ، ليصبح استكشافًا لنقل الذكريات، والأماكن، والأنوثة، والمقاومة في حياة نساء تعلمن ترك كل شيء والبدء من جديد وذلك يوم 12ديسمبر بداية من السادسة مساء.."
وعلى مدار ثلاثة أيام، ستجمع فعاليات المهرجان بين مبدعات ومبدعين في حوار فني يتجاوز الشعارات السطحية والصور النمطية المكررة، ليقدم رؤى مبتكرة عن تحديات النساء في مختلف السياقات.
يهدف مهرجان “أصداء نسوية” إلى تقديم أدوات فعّالة لتفكيك الصور النمطية الراسخة في المجتمع، مع إتاحة منصة للفنانين والفنانات الملتزمين/ات لإحداث تغيير إيجابي ومستدام.
مهرجان “أصداء نسوية من تنظيم “أصوات نساء”، وهي جمعية نسوية تأسست عام 2011، تعمل على مناهضة جميع أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي، تعزيز ثقافة المساواة، ودعم مشاركة النساء الفعالة في الحياة العامة والسياسية.
المهرجان النسوي "أصداء نسوية" لأصوات نساء تحت شعار: المقاومة النسوية ضد الأنظمة القمعية
- بقلم ليلى بورقعة
- 16:10 11/12/2024
يحتفي فضاء مسرح سينما الريو بالنضالات النسوية ضمن فعاليات مهرجان “أصداء نسوية” لعام 2024
آخر مقالات ليلى بورقعة
- انضمام تونس إلى "الأطلس الدولي للتراث الغذائي": الطعام ذاكرة وهوية ولغة حية
- بين اللقاء في الوزارة والتقاضي أمام المحكمة: أيّ طريق لاتحاد الكتّاب التونسيين؟
- جمعية مدرّسي التربية المسرحية تحتج على قرار وزارة التربية: المسرح المدرسي في مفترق طرق !
- أيام قرطاج لفنون العرائس في دورتها السابعة: احتفاء بنصف قرن من الذاكرة...والإبداع المتواصل !
- من التسجيل في اليونسكو إلى الانزلاقات الأرضية: سيدي بوسعيد بين الاعتراف العالمي وخطر الانهيار!
Leave a comment
Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.