مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

أعلن آمر حرس المنشآت النفطية الجديد العميد مفتاح المقريف عن زيارة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة مصطفى صنع الله موانئ الهلال النفطي، وإشرافه على بروتوكول تسليم ميناء الزويتنة النفطي من الجيش إلى حرس المنشآت والمؤسسة الوطنية للنفط التي أعطت التعليمات

أصدر الفريق خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية تعليماته ببدء الهجوم على الهلال النقطي برا وبحرا وجوا في نفس التوقيت، عملية أطلق عليها الجيش اسم «البرق الخاطف» وكان ذلك فجر الأحد الفارط .العملية تمت عقب اجتماع خليفة حفتر مع قادة المحاور

كان من المفترض انعقاد اجتماع أمني في تونس بالتوازي مع انطلاق أشغال جلسات هيئة الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين غير أن الأمر تأجل إلى موعد لاحق، وبررت مصادر مقربة من المجلس الرئاسي ذلك التأجيل بالحرص على عدم تشتيت الجهود والأفكار. لكن خبراء في الأمن اعتبروا أن المجلس الرئاسي

انتهى اجتماع هيئة الحوار السياسي دون نتائج تذكر ودون إصدار بيان مثلما جرت العادة. لكن أغلب الأطراف لم تغادر العاصمة التونسية بل انتقلت إلى فندق ثان من أجل التشاور حول تشكيلة الحكومة الجديدة. بل إن مصادر مقربة من المجلس الرئاسي المتواجد بكافة أعضائه في تونس

أنهت هيئة الحوار السياسي اجتماعها على مدى يومين والحضور قياسي غاب عنه توازن تمثيل المناطق وغابت عنه أيضا الحلول. جلسات تم الاستماع فيها لحزمة من المشاكل وأهمها خروقات مست الاتفاق السياسي سواء من طرف المجلس الرئاسي أو مجلس النواب.

وجه المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب مكتوبا رسميا إلى المبعوث الأممي مارتن كوبلر يطالبه فيه باعتماد وفد الحوار الجديد لمجلس النواب عوض وفده المحاور السابق. لكن محمد شعيب رئيس وفد البرلمان القديم والمشارك في اجتماع هيئة الحوار السياسي الذي اختتم جلساته أمس الثلاثاء

انطلقت أمس الاثنين في تونس على امتداد يومين وتحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا أشغال اجتماع جديد لهيئة الحوار السياسي. مع ملاحظة عودة كلّ من توفيق الشهيبي عن تحالف القوى الوطنية وعضو المؤتمر السابق وزميله الشريف الوافي وقد سبق لهما أن شاركا

لا يختلف المتابعون للشأن الليبي على أنّ الجنرال خليفة حفتر أضحى يمثل رقما صعبا أمام أية تسوية في الأزمة السياسية الليبية ،فقد نجح الضابط المتقاعد من الجيش في جمع الأغلبية الساحقة من الضباط بالجيش السابق ، وكسب دعم ضباط كتائب القذافي.

حينما صوّت مجلس النواب على حكومة الوفاق الوطني في نسختها الثانية بتاريخ 22 أوت المنقضي، أصدر المجلس الرئاسي بالمناسبة بيانا ومن جملة ما أشار إليه البيان الترحيب بموقف البرلمان واستعداد الرئاسي لتكثيف التشاور والحوار مع مجلس النواب، وتوسيع دائرة الحوار بحثا عن التوافق المنشود.

بحساب الزمن مضى على توقيع الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين 10 أشهر تشكلت بعض الأجسام التنفيذية من مخرجات الحوار السياسي وأخرى استشارية لكن دون تحقيق شيء يذكر على الأرض والمرور نحو الخطوة القادمة. المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ولد وشكل من خلطة عجيبة وغير متجانسة:

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا