خيام الزعبي

خيام الزعبي

يبدو أن الهوية الوطنية موسومة في وجدان وعقل وضمير جميع السوريين، فارتفاع الاحتجاجات الشعبية ضد الوجود الأجنبي غير الشرعي في سوريا،

على مدى سنوات طويلة تدخلت أمريكا عسكرياً في مناطق كثيرة بحجج واهية، واُرتكبت خلال ذلك جرائم عديدة لم تتم محاسبتها عليها، وعلى العكس

حديث الساعة حاليا قطار المصالحة التي يمكن أن تحصل بين تركيا والإمارات، وقد لاحظ كل المهتمين بالشأن العام، ومتابعون الأحداث السياسية من عام 2011

شهدت العلاقات المصرية التركية توتراً متصاعداً تجاوز التصريحات الدبلوماسية، وذلك لدعم الرئيس التركي أردوغان للرئيس الأسبق محمد مرسي،

لعل الحديث عن احتمالات الحل السياسي في سوريا مرتبط بسببين، الأول هو بروزه مجدداً على الساحة الإعلامية بشكل كبير،

لا زالت الإدارة الأمريكية بقيادة زعيمها بايدن، تبث أخطار استراتيجيتها ضد سوريا، وهي تجد في ذلك مجالاً خصباً، متوهمة أنها تلفت أنظار العالم ضد سوريا

في مقدمة القضايا التي تشغل الرأي العام في هذه الآونة مخطط إعادة تفتيت البلاد العربية واليمن على وجه الخصوص، فالذين يعتقدون بأن

هناك تساؤل شغل الكثير من الناس طيلة الأيام الماضية خاصة بعد الانتهاك التركي للأراضي الليبية وهو: هل ستنسحب تركيا من الأراضي الليبية ؟

تمتلك مصر من القوة والمكانة والدور التاريخي ما يمكنها من لعب دور رئيسي تجاه الأزمة السورية، لكون العلاقات السورية المصرية

لا يمر يوم إلا ونتأكد حقيقة موقف إسرائيل الزائف من السلام، فهي تطلق هذه الأيام تصريحات أكبر من حجمها، زعم فيها نتنياهو

الصفحة 1 من 23

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا