مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

سنة 2019 -التي نودعها- كانت استثنائية بكل المقاييس وكانت ابرز محطتها على صعيد المشهد الليبي –العملية العسكرية

توافد على ليبيا مبعوثون أمميون منذ أن أسقط نظام معمر القذافي وذلك في محاولات متتالية لإيجاد حل و سبيل يخرج البلاد من حالة الاقتتال و الانقسام

مكنت التطورات الأخيرة للملف الليبي بشقيه العسكري والسياسي الناتجة عن حرب طرابلس و تعثر تنفيذ المبادرة الأممية و بالذات توقيع

أقرت حكومة الوفاق المعترف دوليا بالإجماع مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسها فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب اردوغان وطالبت بتفعيل المذكرة .

اكد رئيس مجلس النواب المعترف به دوليا المستشار عقيلة صالح خلال تصريح للفضائية الروسية «ار تي»

استقبل محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية بحكومة «الوفاق الوطني» الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة، في مطار معيتيقة الدولي

أعطى القائد العام للجيش خليفة حفتر الضوء الأخضر لقواته لبدء المرحلة الأخيرة من عملية «تحرير طرابلس»، وتتمثل الخطة التي

كشفت تسريبات عسكرية من برقة حصول خليفة حفتر على مقاتلات سوخوي 35 الروسية المسماة «بالأفعى» التي دخلت الخدمة في 2014.

أعلنت لجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي إلحاق ضابط الصاعقة الرائد محمود الورفلي بقائمة العقوبات الدولية على خلفية

أعلن مجلس النواب المعترف به دوليا عزمه طلب الدعم الخارجي لإسقاط الاتفاق الموقع بين فايز السراج ونظيره التركي طيب اردوغان.

الصفحة 7 من 78

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا