سياسة
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس بفتح تحقيق ضد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ورئيسها المستقيل شفيق صرصار. وذلك بناء على المعطيات الواردة في التقرير الأخير لدائرة المحاسبات. وأحال وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس على الفرقة المركزية الأولى للحرس الوطني بالعوينة
اختارت كل من كتلتي النداء والنهضة بمجلس نواب الشعب عقد اجتماع بحضور قيادات الصف الأول وتحت اشراف المدير التنفيذي للنداء حافظ قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ، هذا الاجتماع غير معتاد للكتلتين بصفة فردية لكن الأحداث الاخيرة الى عرفتها البلاد وخاصة
بيان مشترك من خمس نقاط هو الإعلان الرسمي والصريح عن بداية التحالف الثنائي بين حركتي النهضة والنداء، ولكل منها هدف وغاية من هذا التحالف الذي جاء في ظل تطورات سياسية داخلية وإقليمية متشابكة، ألقت بظلالها على الحركتين ودفعتهما إلى البحث عن مظلة للاحتماء بها من قير التقلبات السياسة الهامة.
تُقاد الحروب على واجهات متعددة لعلّ أهمّها وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، وخاصّة مواقع التواصل الاجتماعي التي تضطلع بدور لا يستهان به في تأجيج المشاعر والانفعالات (الخوف، الغضب، الكره... أو التعاطف والتضامن...) وممارسة الضغط النفسي
من المتوقع أن يتدخل الاتحاد العام التونسي للشغل بين معتصمي الكامور والحكومة، وذلك لتنفيذ مطالب
اجّل مجلس نواب الشعب النظر في مشاريع قوانين تهم ثلاث رخص بحث واستكشاف للمحروقات إلى الأسبوع المقبل، وذلك اثر التوتر
تستمع لجنة الحقوق والحريات بمجلس نواب الشعب الجمعة 9 جوان 2017 إلى وزير الداخلية الهادي مجدوب بخصوص مشروع القانون عدد
دعت وزارة المرأة والأسرة والطفولة كافة الأولياء إلى التحلي باليقظة ومزيد الحرص على حماية الأطفال من بعض المضامين والرسائل السمعية البصرية المباشرة وغير المباشرة التي تحتوي على مشاهد صادمة أو إيحاءات جنسية، أو تلك التي تحرض على ارتكاب الجرائم
أعلنت النائبة عن كتلة حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب فاطمة المسدّي عن انسحابها مجدّدا من كتلة حركة نداء تونس. وجاء في تدوينة نشرتها المسدي على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» أنها غير موافقة على التمشي
نظر مكتب مجلس نواب الشعب خلال اجتماعه أمس في الإعلام المقدم من رئيس كتلة نداء تونس حول تعويض النائبة هالة عمران للنائبة ليلى الشتاوي في عضوية اللجنة الخاصة للتحقيق حول شبكات التجنيد التي تورطت في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر. كما تلقى المكتب إعلاما بانضمام