الإفتتاحية

قضية الأسهم التي يمتلكها رئيس الحكومة الياس الفخفاخ في إحدى الشركات التي تتعامل مع الدولة –وتحديدا وزارة البيئة –

لقد جدّ وقت الجدّ !

لقد عمدت كل حكومات ما بعد الثورة إلى الشعار التالي «خليو الحكومة تخدم» و«يزيو من حطّان العصا في العجلة»

يؤدي رئيس الجمهورية غدا الإثنين 22 جوان 2020 زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس إستجابة لدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

غريب ما حصل مع رئيس الحكومة الياس الفخفاخ خلال هذه الأيام الأخيرة فبعد إقراره بامتلاك أسهم في حدود %20 في شركتين أو ثلاث خلال الحوار

يُمَكّننا تحويل «مجلس الشعب» لدورة 2019 إلى موضوع للتحليل من رصد مواطن الاختلاف ومواطن الائتلاف

يمكن أن نقول: إن مسألة مراجعة المنوال التنموي مطروحة على الساحة الوطنية باحتشام منذ أوساط العشرية الأولى لهذا القرن ثم

الذي يشاهد اليوم النشرات الإخبارية للعديد من التلفزات المصرية والإماراتية (موطنا أو تمويلا) يلاحظ تركيزا كبيرا على ما (لا)

لو توقفنا عند لبّ التصورات التي قدمها يوم أول أمس رئيس الحكومة الياس الفخفاخ في حواره على قناة «التاسعة» وإذاعة موزاييك

في الوقت الّذي يعرف فيه مجلس النواب الشعب غليانا مصحوبا بزوابع، يبدو المشهد في رئاستي الجمهورية والحكومة ، «هادئا»

للشهر الثالث على التوالي تراجعت مبادلاتنا التجارية تصديرا وتوريدا بشكل غير مسبوق فبعد انخفاض بحوالي %30 في شهر مارس

الصفحة 8 من 128

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا