الإفتتاحية

في الحرب الطاحنة بين مختلف أجنحة السلطة كانت نقطة الضعف الأساسية لرئيس الجمهورية قيس سعيد انه

لو تجاوزنا عن مسألة التأخير في جلب التلاقيح وعلاقة ذلك بالأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد ومختلف المسؤوليات المؤسساتية والشخصية المتداخلة ..

كنا أول من أشار منذ بداية هذه السنة على صفحات جريدة «المغرب» إلى دخول عديد البلدان العربية ومن ضمنها بلادنا على طريق السيناريو اللبناني

مساء الخميس الفارط اعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الصحة انصاف بن علية ان «المنظومة الصحية انهارت»، اعلان تناقلته وسائل الاعلام المحلية ومنها وقع تداوله في الاعلام الدولي.

لاشكّ أنّ حلول الوباء ببلادنا قد ساهم في تعرية الواقع المرير وفضح مواطن الضعف والإهمال واللامبالاة وسوء التقدير

تعلن كل السلطات في تونس ان البلاد في حالة حرب ضد "الوباء"، ولكن رغم ذلك تدار الامور كما لو ان الوضع طبيعي لا محدث فيه يستوجب التفكير

«لقد خسرنا المعركة ولكنتنا لم نخسر الحرب» نتمنى أن يكون ما قاله رئيس الجمهورية صحيحا في ما يتعلق بالجائحة الصحية رغم أن معطيات عديدة تؤكد أننا

أنس جابر !

رغم كل شيء ورغم الوباء الذي يحصد أرواحا عزيزة غالية ورغم العبث الطفولي لمختلف أجنحة السلطة حمل يوم أمس إلى تونس الكئيبة

«متستناو/ لا تنتظروا شيئا من الدولة» كلمات باتت تتردد كثيرا في الخطاب التوعوي والتحسيسي من خطر الكورونا

استيقظ التونسيون /ات على مشهد جديد: لافتات في بعض الطرق السيّارة تتوجّه بخطاب توعويّ: «عزيزي المواطن «يدك»

الصفحة 8 من 157

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا