الإفتتاحية

استيقظ التونسيون /ات على مشهد جديد: لافتات في بعض الطرق السيّارة تتوجّه بخطاب توعويّ: «عزيزي المواطن «يدك»

هناك انطباع عام لدى التونسيين بأن الازمة باتت شاملة وقد طالت كل مؤسسات الدولة، ومن عناوينها القضاء التونسي الذي يواجه

لاشكّ أنّ مظاهر انسداد الأفق والارتداد قد صارت بادية للعيان نلمسها في مستويات متعدّدة ولا نعدم الأمثلة. ففي المستوى السياسيّ

ما أشبه اليوم بالبارحة..صراع محتد على أشده وحرب أهلية باردة في الأفق وكل صفّ يحشد أنصاره وأصدقاءه في الداخل والخارج،

يوم أمس التقى رئيس الجمهورية قيس سعيد مع رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي، وهذا ما مثل الحدث بعد أيام

يقول فيلسوف الإغريق العظيم أرسطو «لا علم إلا بالكلي ولا وجود إلا للعيني».
لو ترجمنا هذه المقولة بعباراتنا العادية لقلنا أن معرفة الواقع تحتاج إلى مفاهيم نظرية ( الكلي) ولكن هذه المعرفة لا تعوض الواقع (العيني )

بعد أن تجاوزنا 100 يوم من عملية التلقيح لابدّ لنا من تقييم أولي حتى لا نكرر أخطاء الماضي والحال أن الوضعية الوبائية خطرة للغاية

«حرب الكل ضدّ الكل» هو الوصف الذي أطلقه الفيلسوف الانقليزي الشهير توماس هوبز في القرن السابع عشر ليعرّف به ما يسمى بحالة الطبيعة وحرب الكل ضدّ الكل

تأتي الصور والمشاهد والشهادات من القيروان لتصفعنا بحقيقة ان تونس ليست واحدة كما أن ازمنتها ليست موحّدة متناسقة.

الصفحة 2 من 151

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا