سلاف الحمروني

سلاف الحمروني

كأنه لم يكف الجمهور الرياضي حرمانه من متابعة نواديه المفضلة في الملاعب بسبب القيود المفروضة جرّاء فيروس كورونا لينضاف إلى غرائب البطولة التونسية فصل جديد إذ أن المواجهات ليست

مهما كانت اهمية المواهب التي تضمها البطولات المحلية،فإن جل المنتخبات ـ سيما في القارة السمراء - كثيرا ما تلهث وراء الاسماء مزدوجة الجنسية وكأنها تحمل

بدأ العد التنازلي لبداية المرحلة الحاسمة من تصفيات القارة الافريقية المؤهلة الى كأس العالم قطر 2022 حيث سندرك بعد فترة وجيزة الجولة

بعد اقل من شهر نصف وستعزف كرة القدم انغامها بايقاعات عربية اذ ستشهد ملاعب قطر في الفترة الممتدة بين الثلاثين من نوفمبر القادم والثامن عشر

يمكن القول إن المشاركة في كاس العالم حلم تحبس عليه الاتحادات الكروية في مختلف القارات أنفاسها وتعدل ساعاتها على حدث يقام مرة كل أربع سنوات،تضبط كل ضروريات

عديدة هي الأسماء التي شغلت الشارع الرياضي وشقت خطواتها مع المنتخب الوطني لكرة القدم في مواسم سابقة وصارت رقما صعبا ضمن الحسابات الفنية لكن مع مرور الأشهر والأيام

جاء الدربي الشمال إفريقي بين المنتخب الموريتاني وضيفه المنتخب التونسي ليضع حدا لسلسلة انتصارات نسور قرطاج إذ توقف عدادها عند 3 انتصارات بما أن زملاء نعيم السليتي

تمكن المنتخب الوطني لكرة القدم من تدعيم صدارته للمجموعة الثانية بعد ان حقق فوزا ثمينا أمام نظيره الموريتاني بثلاثية نظيفة وذلك ضمن الجولة الثالثة

لا يفصلنا عن شارة انطلاق بطولة الرابطة المحترفة الاولى في موسمها الجديد 2022-2021 الا 9 ايام بما ان موعد بداية السباق حدد ليوم السادس عشر من اكتوبر الحالي

يعدل الشارع الرياضي التونسي ساعته على موعد الثامنة من مساء اليوم الذي يتزامن مع لقاء الجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم الخاصة

الصفحة 1 من 139

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا