ثقافة و فنون

الكلمة، سيف، رصاص، خوف، حب، امل، جمال، الكلمة إحساس بالاخر، احساس بالذات، الكلمة حياة، الكلمة عالم، الكلمة

أن نكتب نصا أدبيا تلك مسألة مهمة سواء أكان هذا النص شعرا أو قصة أو رواية... ولكن الأهم من ذلك أن ينظر فيه الآخر،

دون ذاكرة حية تضيع كل الإنجازات والذكريات. ودون توثيق ينهك النسيان هذه الذاكرة ويضيع تفاصيلها ويمحو أثرها...

لا حدود للفكرة، لا حدود للأفكار المتمردة والباحثة عن التجديد، ليس للمسرح حدود فهو فعل متحرر من كل القيود حتى

هل أن الإنسان خيّر ام شرير؟ هل أن الشر قيمة يولد بها الإنسان ام يكتسبها مع الوقت ومع تجارب الحياة؟ هل صراع الخير والشر لازال قائما

من ركح المسرح القومي العريق في مصر إلى خشبة أيام قرطاج المسرحية الأشهر عربيا وإفريقيا، حطت مسرحية «ليلتكم سعيدة»

سجّلت تونس مؤخرا مشاركتها الفنية المتميّزة ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان «للعراق نغنّي» الذي نظّمته مؤخرا مؤسسة»

هل تشفى الجراح بعد سقوط الديكتاتور؟ هل ينسى المعذّب عذاباته الطويلة وهو مظلوم فقط لأنه عبر عن رايه؟ هل يداوي الزمن جراح الروح والجسد بعد التعذيب

تتداخل الافكار وتتشابك في علاقة بالوطن وابنائه، صراع وتناحر من أجل السيادة، بيع للذمم وانتخاب للفاسدين وسرقة للافكار،

يصنعون «العجب» يبدعون على الركح، يدفعونك إلى السؤال، هل تساءلتا يوما عن الدماء التي سالت في الشارع الكبير l’avenue ، هل أنها طرحت

الصفحة 8 من 531

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا