ثقافة و فنون

المسرح فعل ملحمي وحياتي، المسرح مجال للتعبير الحرّ والنقد الرافض للموجود هو مطية ليعرف المتقبل اعوار مجتمعه وهنات ساسته بكل جرأة، المسرح نقد للمجتمع

في كواليس التصوير ممنوع الكلام أو حتى الهمس عندما يصرخ المخرج: «سيلونس» ! لقد حان الوقت للتصوير، فصمتا أمام حرم الكاميرا،

سكنه وطنه فحوله الى فيلم سينمائي، شغل بهموم شعبه وأحلامه وآماله فصنع منها صورا سينمائية تشد انتباه المتأمل وتدفعه الى السؤال عن الحرب والخوف،

أمام لوحاته يقف المتفرج مشدودا إلى قصص معلقة بين الحقيقة والمجاز، وينظر مدهوشا إلى كون من الأحاسيس والأفكار والألوان تبدو وكأنها تتمرد على المساحة

أحبّ تلك الأرض، سكنته تفاصيلها وحكايات سكانها، عشق تاريخها وموروثها فقرّر تحويل ذاك الإرث المتروك وتلك الحكايات المنسية إلى فيلم سينمائي،

عندما أمطرت سماء سوريا رصاصا ودماء، لم يعد الفرار خيارا بل قدرا محتوما لدى عديد المواطنين حتى لا يكونوا مجرد أرقام في تعداد الموتى أو الجرحى.

صدر مؤخرا عن دار النشر نيرفانا كتاب جديد تحت عنوان : من رموز اليسار التونسي محمد حرمل، وهذا الكتاب هو العنوان الثالث الذي تصدره دار النشر

هنّ صانعات الوطن الحقيقيات، هن المتمسكات بحقهنّ في حياة كريمة، هن الطموحات إلى نجاح الأبناء وتميزهم، هن اللواتي ينفخن في رماد الحياة ليشتعل

أكثر من 800 مهرجان في تونس يتشابه أغلبها حد الاستنساخ، ويتميز القليل منها ببصمة ذاتية وهوية ذات خصوصية. ولا يمكن لهذه المهرجانات أن تتواصل

جميل هذا الوطن الصغير باختلافاته وألوانه، موشى هو بأجمل الالوان في ملابس النساء وزينتهتنّ، ذاك الجمال التقطته عدسة عمر عبادة حرز الله لأعوام طويلة،

الصفحة 3 من 557

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا